هزار و یک شب
ألف ليل وليل
653 اخوها وتقول عليه اخى . فاقبل الربيع على ولده نعمه وقال يا ولدى ليست 25 هذه اختك بل هى جاريتك واشتريتها على اسمك وانت فى المهد ، فلا تدعوها اخت من بعد اليوم. فقال اذا كان الامر كذلك فانا اتزوجها . ثم انه دخل الى والدته فعرفها ذلك فقالت يا ولدى هى جاريتك . فعمد الغلام الى ض 119/2 و الجاريه ودخل بها ]وصارت محبتها تزداد فى كل يوم . ومضى عليهما سنين وايام ولم يكن بالكوفه جاريه احسن منها ولا اكمل ولا اظرف من نعم ، وقد 30 قرات وكتبت ولعبت بالشطرنج ولعبت بالعود وتمهرت فيه وفى الغنا والطرب على الدف وساير الملاهى ، وقد فاقت على كل من كان فى عصرها . فبينما هى جالسه ذات يوم من الايام مع مولاها نعمه بن الربيع فى بعض مجالسهم يشربون وقد اخذت العود
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت ومسكت عن الحديث المباح . فقالت لها 35 اخبها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليله القابله وهى
الليلة الثامنة والاربعون بعد المايه*
قالت لها اختها دنيازاده بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت حبا وكرامه 119/2ظ بلغنى ايها الملك السعيد
الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد
قال الراوى ثم ان الجاريه اخذت العود وغنت عليه واطربت وانشدت تقول هذه الابيات شعر (285) :
صفحه ۶۵۳