هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ي 9147
الليلة السابعة والاربعون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، فطلب الامجد والاسعد
حديث نعمه ونعم ، فقال بهرام ان ض 118/2و حديت نعمه ونعم عجيب وامر غريب . فقال الامجد والاسعد بالله عليك احكى لنا ما جرى لنعمه ونعم لعل تفرج ما بقلبنا وتسلينا همنا. فقال حبا وكرامه
بلغنى والله اعلم انه كان بمدينة الكوفة رجلا من اهلها يقال له الربيع ابن 10 حاتم وكان كثير المال واسع الحال وكان قد رزق بولد ذكر فسماه نعمه . فبينما هو ذات يوم بدكة النخاسين اذ نظر الى جارية تعرض للبيع وعلى يدها وصيفه صغيره بديعة فى الحسن والجمال والبها والكمال ، فصاح الربيع بالنخاس وقال كم بلغ ثمن هذه الصبية الجارية وابنتها . فقال خمسون دينار . فقال الربيع اكتب العهده وخذ المال سلمه لمولاها . ثم دفع للنخاس ثمن 15 الجارية ودفع له دلالته خمسة دنانير وتسلم الجارية وابنتها ومضى الى داره . فلما نظرت ابنة عمه الى الجارية قالت له ما هذه الجاريه يا ابن العم . قال اشتريتها الساعة وليس لى رغبة الا فى ابنتها التى على يدها ، واعلمى انها ض 118/2ظ اذا كبرت ما يكون فى بنات العرب ولا العجم ولا الترك مثلها ولا احسن منها ولا اكمل ولا اجمل . فقالت [يا جارية] ما اسم ابنتك . قالت سعدا . 20 قالت فما اسمك . قالت توفيق . قالت صدقتى، لقد سعدت بها . ثم قالت يا ابن العم ما تسميها . قال ما تختارين انتى . قالت نسميها نعم . قال الربيع نعم ما افتكرتى . ثم انهم ربوا تلك الرضيعه الصغيره نعم مع نعمه بن الربيع فى مهد واحد الى حيث بلغوا من السن عشر سنين وكل واحد منهما احسن من صاحبه والغلام يسمى [اخته ويقول عليها] اختى ، والجاريه تسمى
صفحه ۶۵۲