هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد ال 9144
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده [ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها] واين هوا 35 ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
لليلة الرابعة والاربعون بعد الماية*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد صاحب الراى السديد ، ثم ان المجوسى امر رجاله ان يرموا الاسعد البحر ويغرقوه وقال والله لااقتلك قبل موتى. ثم احتملوه من يديه ورجليه ولقحوه الى البحر فاذن الله تعالى لما يريد من سلامته وبقية اجله ان ينزل فى البحر فغطس ثم وخوض بيده ورجليه من ض 113/2ظ حلاة الروح . وما زال يغطس ويطلع ويخبط بيده ورجليه الى ان سهل الله عليه واتاه بالفرج وضربه الموج الى ان وصل الى البر فطلع وهو لا يصدق بالنجاه . فلما طلع الى البر قلع اثيابه وعصرها ونشرها وجلس عريانا وصار 10 يبكى على ما جرى عليه من المصايب والقتل والضرب فبكى بكا شديدا ، وصبر ان نشفت اثوابه فلبسها وقام يتمشى ولم يعلم الى اين يروح والى اين يجى وصار ياكل من نبات الارض والاشجار ويشرب من ما الانهار ويسافر الليل والنهار. الى مدة عشرة ايام فاشرف على مدينه وعجل فى مشيه فادركه المسا واقبل عليه الليل وقفل باب المدينه فى وجهه - وكان بالقضا والمقدر هذه 15 المدينه الذى فيها اخوه وزير - فرجع الاسعد وطلب صوب المقابر وناحية الترب الينام هناك . فلما وصل الى المقابر جا الى تربه من غير باب فدخلها ونام فيها
صفحه ۶۴۷