هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 9144 وقد عمل وجهه]فى عبه. فلما انتصف الليل - وكان بالمقادير بهرام المجوسى ض 114/2 و لما وصلت اليه المراكب الذى للملكه مرجانه ورما الاسعد الى البحر فمسكت الملكه بهرام المجوسى وسالته عن الاسعد فحلف لها انه لم عنده خبره ، ففتشت مركبه فلم تجده فاخذته ورجعت الى قلعتها وطلعت اليها وارادت ان تعاقبه وتقتله حنقا منها عليه لاجل عدم الاسعد ، فاشترى روحه منها بجميع ما معه من المال ومركبه وما فيها فاخذت الملكه كل ذلك منه واطلقته ، فخرج هو وعبده لا غير وتزودوا واخذوا شى يركبوه وسافروا عشرة ايام فوصلوا بالليل الى مدينتهم فوجدوا باب المدينه مغلوق فطلبوا المقابر ودوروا على تربه ليناموا فيها فوجدوا باب مفتوح فدخلوا وارادوا ان يناموا فيها فوجدوا شى انسان نايم يشخر فى النوم
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت وامسكت عن
الحديث المباح . فقالت لها ض 114/2ظ اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين [هو] ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليله القابله وهى
الليلة الخامسة والاربعون بعد المايه *
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد صاحب الراى السديد ، فلما دخل بهرام المجوسى الى التربه لينام فوجد انسان نايم يشخر فى نومه وله غطيط ووجهه فى عبه ، فجا بهرام ورفع راسه فتنبه فعرفه . فلما راه انه الاسعد صرخ صرخة عظيمه وقال ويلاه ، هذا الذى غرمت روحى ومالى ومركبي ورجالى
صفحه ۶۴۸