هزار و یک شب
ألف ليل وليل
143 1 روحه ، فعرفوه ففرحوا بذلك وملوا الروايا وحملوا
الاسعد وتعلقوا من الحايط ض 112/2 و واتوا سرعه الى المركب وقالوا لبهرام ابشر، وطبل طبلك وزمر زمرك، ، هذا اسيرك الذى اخذته الملكه مرجانه منك غصبا . ثم رموه قدامه . فلما نظر اليه بهرام طار عقله من الفرح واخلع عليهم وانشرح . ثم امر خدامه فحلوا قلوعهم وسافروا قاصدين الى جبل النار ولم يزالوا مسافرين الى الصباح . واما الملكه 14 مرجانه فانها بعد نزول الاسعد من عندها انتظرته ساعة فما جا فقامت بنفسها. ثم فتشت ودورت عليه فما رات له خبر فاوقدت الشموع وامرت جوارها يدوروا عليه ونزلت هيا فرات باب البستان مفتوح فعلمت انه دخل البستان فمشيت عند البستان الى عند الفسقية فرات سرموجته الى جانب الفسقية وموضع غلب على روحه ونام . ثم دارت جميع البستان فلم ترا له خبر. ولم تزل تفتش الى الصباح فتفقدت مركب المجوسى فقيل لها سافر تلك الليله فعلمت انهم اخذوه معهم فصعب عليها وغضبت . ثم امرت ض 112/2ظ بتجهيز عشرة قطع كبار، فى الوقت تجهزوا ونزلت الى احداهم وانزلت معها المماليك والجوار ملبسين بالعدد والة الحرب وحلوا القلوع وقالت للريسا متى الحقتم المركب بتاع المجوسى فلكم عندى الخلع والاموال وان لم تلحقوها قتلتكم عن اخركم
قال فتجارت الرجال فى ظهر المراكب يمنى ويسار وسافروا بمراكبهم ذلك النهار وتلك الليله وثانى يوم وتالت يوم ، وفى اليوم الرابع لاح لهم مركب بهرام المجوسى ولم ينتصف النهار حتى دارت عليهم ، العشرة مراكب بمركب المجوسى . وكان فى ذلك الوقت بهرام المجوسى قد اخرج الاسعد وضربه وعاقبه والاسعد يستغيث ويستجير وقد المه الضرب الشديد من المعاقبه . ثم نظر بعينه يرا المراكب قد احتاطت به ودارت حواليه كما يدور بياض العين بسوادها ، فتيقن انه هالك فتحسر وقال للاسعد ويلك وهذا كله من تحت راسك . ثم ض 113/2و اخذه بيده وامر رجاله ان يرموه البحر
صفحه ۶۴۶