هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 143 به الى قلعتها وفتحت الشبابيك المطله على البحر وامرت الجوار ان يقدموا الطعام 20 فاكلوا الى ان اكتفوا . ثم امرتهم ان يقدموا الشراب فشربت هى والاسعد وارمى الله محبته فى قلبها وحثت عليه بالشراب حتى غاب عقله ، فقام ليقضى حاجه فنزل من القلعه الى الدهليز يرا فيه باب مفتوح يرا فيه نور فمشى الى اخره فانتهى به السير الى بستان مليح فيه جميع الفواكه والثمار فضربه الهوى فغلب على روحه وجلس تحت شجره وراق الما ومشى الى الفسقيه الذى فى 25 وسط البستان فغسل يديه ووجهه واراد ان يقوم فغلب عليه الهوى فتلقح على قفاه فنام
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها ش111/2ظ اختها دنيازاده ما احلا حديثكيا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
لليلة الثالثة والاربعون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت لها حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد صاحب الفعل الجميل الحميد ، ثم ان الاسعد تلقح ونام ودخل عليه الليل . فهذا ما كان منه . واما ما كان من 5 بهرام المجوسى فانه لما دخل الليل صرخ على رجال المركب خذوا اهبتكم وحلوا قلوعكم وسافروا بنا . فقالوا نعم حتى نعبى روايانا ونملى بتاتينا . ثم طلعوا الرجال بالروايا وداروا بالقلعه فلم يجدوا الا حيطة البستان فتسلقوا ونزلوا الى البستان وتتبعوا اثر المجره الى الفسقيه . ثم نظروا يروا الاسعد ملقح مخلى عن
صفحه ۶۴۵