هزار و یک شب
ألف ليل وليل
139
الليلة] التاسعة والثلاثون
ب المايه* ض 106/2ظ
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد، صاحب الراى السديد والفعل هالجميل الحميد ، ثم ان الوالى اخذ بهادر هو والامجد وطلع بهم الى السلطان واعلمه بما قاله الامجد ، فنظر السلطان الى الامجد ونظر الى حاله وقال له انت قتلت هذه الصبيه . فقال نعم يا مولاى. فقال الملك احكى لى ما سبب قتلك لها واصدقنى فى حديثك ولا تعتمد على شى من الكذب . قال نعم ؛ فقال اعلم ايها الملك السعيد ان حديثى عجيب وامرى غريب ، لو كتب بالابر على 10 اماق البصر لكان عبره لمن اعتبر. ثم احكى له حديثه جميعه وما جرى له مع اخيه مع نسا ابيه وفقده لاخيه وكيف دخل المدينه يسال عنه وما جرى له مع الصبيه فى بيت بهادر. فتعجب السلطان من ذلك وقال له اعلم انك معذور ، ولكن يا فتى هل لك ان تعمل
عندى وزير وانا افحص لك عن اخيك . ض 107/2و فقال ايها الملك السمع والطاعه . فخلع عليه وخلع على بهادر ، وجعل الامجد 15 وزيره واعطاه دار حسنه وخدم وحشم وقماش وامتعه وما يحتاج اليه ورتب له الرواتب والجرايات . ثم امره ان يبحث على خبر اخيه الاسعد فلم يسمع له خبر ولا وقع له على اثر ، فضاق ذلك على صدره وتحير فى امره ، واقام فى الوزاره منغص العيش على اخيه يبات الليل والنهار وهو يرثيه بالاشعار . فهذا ما كان من الامجد . واما ما كان من الاسعد فان بهرام المجوسى صار يعاقبه الليل والنهار مدة سنه من الزمان حتى اتى عيد المجوس وتجهز بهرام لعنه الله - وهو الذى اسره - للسفر وهيا مركب فى البحر ونقل اليها ما يحتاج . ثم وضع الاسعد فى صندوق وقفله عليه ونقله الى المركب . وكان بالامر المقدور فى الساعه ان الامجد نظر الى الصندوق وهو جالس فى المنضره فى شباك ، فنظر ض 107/2ظ
صفحه ۶۴۰