هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد ل 140 الى حوايج بهرام وهى تنقل الى المركب فخفق فواده وامر غلمانه ان يقدموا اليه جواد ففى الحال قدموا اليه مركوب فركب
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهي
متمام الليلة الاربعين بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا . قالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، فقدموا الجواد الى الامجد فركب فى مملوكين ونزل الى ساحل البحر ووقف على 5 مركب المجوسى بهرام وامر لمن معه ان ينزل الى المركب ويفتش ما فيها قال فنزلت الرجال وفتشت المركب جميعه فلم يجدوا شيا فطلعوا واعلموا ص 108/2 و الامجد فرجع طالبا الى منزله . فلما وصل
الى داره ودخلها انقبض خاطره وضاق صدره وتوسوس فى قلبه ونظر بعينه يرا سطرين فى حايط من حيطان المنضره وهو هذه الابيات يقول شعر (281) :
1 انى اذا غدر الزمان غفلتموا
فعن الفواد وناظرى ما غبتموا
2 انتم طلبتم قربنا ووصالنا
حتى اذا صح الهوى فهجرتموا قال فلما قرا الامجد هذه الابيات زاد به الوجد والغرام وافتكر اخوه فبكى بكا شديد وكتب تحت البيتين شعر (282) :
صفحه ۶۴۱