هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد ل 6138 الحميد، ان جماعة الوالى صادفوا صاحب البيت وهو شايل الصبيه الذى قتلها م الامجد فمسكوه وعرفوه انه امير ياخور فكشفوا عن امره فرءوا معه قتيله فمسكوه وحبسوه . الى الصباح فطلعوا به ومعه الفرد الى عند الملك واعلموه بالخبر - هذا وقد ايقن بهادر بالموت - فقال الملك ما بال هذا . فاعرضوا عليه قصته . فلما علم ذلك غضب غضبا شديدا فقال له ويلك وانت تعمل هكذا دايما ، تقتل لقتلا وترميهم فى البحر وتاخذ جميع مالهم ، وكم لك من زمان تقتل . فاطرق . براسه ولم يتكلم بكلمه فصرخ عليه الملك وقال له ويلك من قتل هذه الصبيه . فقال يا سيدى انا ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . فغضب السلطان وامر [بضرب] عنقه ثم بشنقه ، فنزل الوالى وامر المنادى ان ينادى فى ازقة المدينه (بالفرجة على بهادر امير ياخور فانهم رايحين يشنقوه الظهر)) ، ض 106/2 و فدارت المناديين فى الاسواق والازقه . واما الامجد فانه لما طلع النهار ولم ياتى 15 بهادر فقال «لا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم ، يا هل ترى ما تم عليه)). فلما طلعت الشمس قام فسمع منادى ينادى «(بالفرجه على بهادر ، هذا الوقت يشنقوه)) فبكى الامجد وقال ((انا لله وانا اليه راجعون ، يقتل هذا الرجل ظلما وانا الذى قتلت ، والله لم يكن ذلك)) . ثم غلق القاعه وقام يشق فى المدينه يستدل على بهادر. فلم يزل ساير الى ان استدل عليه فجا قدام .7 الوالى بعد ان شق الناس فرقتين وقال يا سيدى لا تفعل ببهادر شيا فهو والله برىء وما قتل الصبيه غيرى
قال فلما سمع كلامه اخذه الوالى واخد بهادر
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو 25 ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهي
صفحه ۶۳۹