هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 6137 شال يده الى [ان] بان سواد ابطه وانقلب بكليته نحو الصبيه وضربها اطاح راسها من بدنها فوقعت على صدر بهادر صاحب الدار ، فاستيقظ من نومه فرا الامجد والسيف فى يده فنظر الى راس الصبيه وهى تسقط دما فقال له ما حملك على هذا. فقال له يا سيدى حصل منها كذا وكذا - واحكى له على ما حصل منها من اوله الى اخره . فقال له كنت عفوت عنها ، ولكن هذا مقدور ولا فى القدر حيله ، ولا بقى الا خروجها فى هذا الوقت قبل الصباح . ثم ان بهادر شد وسطه واخذ الصبيه ولفها فى عباه وجعلها فى فرد وحملها وقال للامجد 15 انت غريب ولا تعرف موضع ، اجلس انت مكانك وانتظرنى الى وقت ض 105/2و الفجر، فان عدت اليك فلا بد ان افعل معك كل خير وابذل مجهودى فى كشف خبر اخيك ، وان طلعت الشمس ولم اجيك اعلم انى قد عدمت وقضى على وسلام عليك وعلى هذه الدار وكل ما فيها فهى ملكا لك . ثم انه احتمل الفرد وخرج من القاعه وشق الاسواق طالب شط البحر يرمى فيه الصبيه . فما 2 زال ساير الى قريب البحر واذا هو بالوالى والمقدمين والظلمه قد احاطوا به
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليله القابله وهى
الليلة الثامنه والثلاثون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديتك . قالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل حل 105/2ظ
صفحه ۶۳۸