هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 3136 فوقعت عينه فى عين صاحب الدار. فلما نظر اليه اصفر لونه وارتعب كونه . ق 398/1 فلما راه بهادر غمزه] بهداوه باصبعه ووضعه على فمه يعنى اسكت . ثم اشار 20 اليه بيده يعنى تعاله . فقام الامجد وقد وضع الكاس من يده ، فقالت الصبيه الى اين يا سيدى. فحك فى راسه وقال اريق الما. ثم خرج الى الدهليز ص 102/2 و حافي . ولما نظره علم انه صاحب الدار فاسرع وقبل يديه وقال يا سيدى بالله عليك يا سيدى قبل ان تودينى للوالى اسمع منى مقالى . ثم حدثه بحديثه جميعه من اوله الى اخره وسبب خروجه من ارضه ومملكته وسبب دخوله الى 25 البلد يدور على اخيه وانه [ما] دخل الى القاعه باختياره الا الصبيه الذى فشت الباب وفعلت هذا جميعه . فلما سمع بهادر حديت الامجد وما قد جرى عليه وانه ابن ملك كبير فحن عليه ورحمه وقال له اسمع يا امجد ، انا احلف بجميع الايمان ان انت خالفتنى عملت على قتلك . فقال الامجد يا سيدى فما اخالف لك قولا
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واطيبه واهناه . فقالت لها اختها شهرزاد واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك خس 102/2ظ فلما كانت الليلة] القابله وهى
الليلة السادسه والثلاثون بعد المايه*
قالت لها اختها دنيازاده بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت لها حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد، ان الامجد قال لصاحب الدار لا اخالف لك قولا وانا
صفحه ۶۳۵