580

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 136 اصبحت عتيق مروتك. فقال له ادخل الساعه مكانك الذى كنت فيه جالس واقعد واطمين ولا يعزيك شيا وها انا ادخل اليكم - واسمى بهادر - فاذا دخلت اشتمنى وانهرنى وقول لى ايش قعادك هذا اليوم ، ولا تقبل منى عذر وقوم ابطحنى واقتلنى ومتى شفقت على والله العظيم اعدمك مروتك ، ثم اقعد 10 واحتكم ومهما طلبت منى يحضر هذا اليوم وهذه الليله وغدا تروحوا الى حال سبيلكم ، وذلك اكراما لغربتك فانى احب الغريب واكرم الغربا

قال فباس الامجد يده ودخل وقد اكتسى وجهه حمره وبياضا . فاول ما ض 103/2و دخل قال للصبيه يا ستى اثبتى موضعك وهذا نهار مبارك . ففرحت وقالت يا سيدى هذا عجب منك الذى بسطت لى بالانس . والامجد قال والله يا ستى 15 كنت اعتقد ان مملوكى بهادر اخذ لى عقود جوهر كل عقد ثمنه عشرة الاف دينار، ثم انى الساعه لما خرجت الى بيت الما افتكرتهم ، والان قد ابطا مملوكى ولا بد لى من عقوبته . فانشرحت الصبيه والامجد ولعبوا وضحكوا وانشرحوا واكلوا وشربوا . الى قريب المغرب واذا بصاحب الدار قد دخل عليهم وقد غير لبسه، فى وسطه فوطه وفى رجليه زربون ، وسلم عليهما وقبل يدى 2 الامجد وكتف يديه الى وراه واطرق براسه كالمعترف بذنبه ، فنظر اليه الامجد وهو معبس وقال ويلك يا انجس المماليك. قال يا سيدى اشتغلت بغسل اثوابى وما علمت انك هاهنا لان كان ميعادى وميعادك بالنهار .

فصرخ عليه ض 103/2ظ الامجد وقال تكدب يا انجس المماليك ، والله لا بد من قتلك . ثم قام الامجد وبطح بهادر صاحب الدار واخذ عصاه وضربه برفق فقامت الصبيه واخدت 25 العصاه من يد الامجد نزلت على المملوك بضرب وجيع حتى المه الضرب وجرت دموعه واستغاث وصار يكز على اسنانه ، وصار الامجد يصرخ عليها ويقول لها ويلك لا تفعلى ، وهى تقول دعنى اشفى غلى منه حتى انه لا يرجع يغيب عنك. ثم ضربته حتى كل ساعدها فقام اليها الامجد واخذ العصا من يدها ودفعها . هذا والمملوك قد زاد به المه فمسح دموعه ووقف فى خدمتهم ساعه 30 وقام تشمر ومسح القاعه وخرج اوقد القناديل والشموع وجا اليهم واستعى وامن

صفحه ۶۳۶