هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعدبه واهناه . فقالت واين هو ومما 60 احدثكم به فى الليلة القابله ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة وي وي ض 101/2و
الليلة الخامسة والثلاثون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت هى حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل ه الجميل الحميد، ان الصبيه قامت وتشمرت واخذت الخونجه ومدت السفره وتقدمت واكلت وقالت يا سيدى تجبر قلبى وتاكل معى ولو لقمه ، فمملوكك قد ابطا . فتقدم الامجد واراد ان ياكل فما طاب له الاكل وبقى متشوف الى الباب حتى اكلت الصبيه وشبعت وشالت الخونجه وقدمت الطبق الفاكهه وصارت تتنقل . ثم اخذت الجره وفتحتها ومسكت قدح وملاته وشربت وملات اخر وناولته للامجد فاخذه وقال فى نفسه «(اواه اواه ، اين عين صاحب الدار يرانا» وبقى عينه الى الدهليز. فهو كذلك واذا بصاحب الدار قد اتى . وكان صاحب الدار جندى مملوك من اكبر مماليك
الملك بتاع المدينه وكان امير ض 101/2ظ ياخور وهذه القاعه له عزوبيه وهو ينشرح ويطيب ويختلى بمن اراده ، وفى ذلك اليوم ارسل لها من عبا لها ذلك المقام وجهز له ذلك المكان ، وكان اسمه 15 بهادر وكان رجل كريم صاحب جود واحسان وفضل وصدقات وامتنان . فلما وصل الى القاعه ورا الباب مفتوح فتعجب ودخل وصار يمشى قليل وطل براسه فوحد الامجد والصبيه وقدامهم الطبق الفاكهه والجره النبيد متكيه ، وفى ذلك الوقت كان الامجد كما مسك القدح وعينه ترمق نحو الباب ، فنظر الى الدهليز
صفحه ۶۳۴