هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 134 سيدى ، وايش يجرى عليك ، الموضع ما هو موضعك وانت صاحبه . قال نعم 351 لكن تبقى الضبه معتاده بالفش . ثم تنهد وتنفس صعدا وسبقت الصبيه فدخلت الى البيت وبقى الامجد رجله الواحده من جوا والاخرى من برا وهو حاير فى امره، فالتفتت الصبيه اليه وقالت يا سيدى ادخل الى منزلك . فاطرق براسه الى الارض وقال نعم ولكن ابطى المملوك بتاعى لانى قلت له ض 100/2 و يطبخ و يعبى المقام ويمسح الرخام ويجهز المكان ، ولا ادرى ان كان فعل شيئا 40 مما اوصيته عليه ام لا . ثم دخلوا الاثنين فوجدوا قاعه فسيحه متسعة مليحة باربع اوانى متقابلات وخزاين وفراشات ومقاصير مدليات وهى مفروشه بالفرش الحرير والمقاعد الديباج ، وفى الوسط فسقيه مثمنه عليها مرصوص خونجه مغطيه بسفره حرير والى جانبها طبق نحاس كبير ملان فاكهه ومشموم والى جانبهم شمعدان فيه شمعه مركبيه وطبق كيزان ملان ما بارد مروق مبحر ، والمكان مجهز منصبا ملان قماش وبسط ومخدات حرير وصناديق مقفوله ، وفوق الايوان صف كراسى عليه بقجه ملانه قماش وفوقها كيس ملان دراهم ، والدار دار واسعه دار سعادة ارضها كلها مفروشه بالرخام الملون . فلما را ذلك بهت الابجد وحط اصبعه فى فمه وقال فى نفسه ((راحت روحى، انا لله وانا اليه ض 100/2ظ راجعون)) . واما الصبيه فلما ان رات ذلك المكان تجننت وطارت من الفرح 50 وقالت يا سيدى والله ما قصر، مملوكك قد مسح الرخام وعمل اللحم وعبا الفاكهه والمقام ، وجيت انا خيار الاخره ، يوه يا سيدى ومالك باهت واقف ، ان كنت مواعد واحده غيرى ما يضر شى ، انا اشد وسطى واخدمها . فضحك الامجد من وسط الغيظ وطلع جلس وهو مغموم ويقول فى نفسه «يا قتله ميشومه)). ثم جلس وجلست الصبيه بجانبه وشرعت تضحك وتلعب والامجد 55 معبس مهموم يحسب فى نفسه الف حساب ويقول «نقولوا لصاحب القاعه ايش ، فلا شك ان روحى تروح)) . هذا والصبيه قد قامت وتشمرت
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها
صفحه ۶۳۳