هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ي134
1 من الدم القتيل
من طرفك الكحيل
2 يا جنتي وناري
وبغيتى وسولى
3 من ذا يطيق صبرا
عن وجهك الجميل
4 لولاكى ما برانى
بعذ[له] العذولى
5كل نحول جسمى
من خصرك النحيل
قال فلما سمعت كلامه حنت حوارحها وتعطفت اليه وابدت له ابتسامها ولين كلامها ، فقال الامجد سيدتى عندى والا عندك . فقالت عتر الله النسا فيما عندهم ، العند عند الرجال ، النسا ما لهم عند . فاطرق
الامجد والتزم أض 99/2و بالصبيه واستحا ان يروح الى الخياط، فمشا قدامها ومشت الصبيه وراه فراح 20 بها من زقاق الى زقاق ومن موضع الى موضع والصبيه تقول له يا حبيبى واين موضعك. فقال يا ستى قريب. ثم مشى بها حتى تعب وتعبت فقالت يا سيدى واين بيتك. فقال يا ستى قد وصلنا . ثم مشى بها وهى تتبعه فدخل بها فى زقاق من بعض الازقه وهو حاير. فلما انتهى فيه فوجده ما ينفد فلزمته البيعه فقال لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . ثم نظر الى صدر الزقاق 25 فوجد دار مليحه بباب كبير وعليه مصطبتين عليهما لبادين والباب مغلوق ، فجا الامجد وجلس على مصطبه وجلست الصبيه على مصطبه وقالت له سيدى ما انتظارك. فقال وقد اطرق براسه الى الارض انتظر المملوك بتاعى لان المفتاح معه وقلت له يعبى لى الماكول والمشرب والفاكهه والمقام بينما اخرج من ض 99/2ظ الحمام وها انا قد جيت فما وجدته . ثم قال فى نفسه «لعلها اذا انتظرت 30 وطال بها الانتظار راحت)) . واما الصبيه لما سمعت بكلامه قالت يا سيدى لا تقول الا بطا علينا غلامك ، ما هو فضيحه نبقوا قاعدين فى الزقاق . ثم نهضت الصبيه الى الباب بعد ان مسكت الحجر وفشت الضبه . فقال لها الامجد لا لا، ما هو مليح ، اصبرى. فضربت الضبه ضربتين بالحجر فكسرتها ، فطار عقل الامجد فقال وايش خطر لك فعلتى هذا . فقالت يوه يا
صفحه ۶۳۲