هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 134
الليله الرابعة واصروة بعد المايه* قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك ضو لنقطع به سهر ليلتنا . قالت لها حبا وكرامه بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب العقل السديد والفعل الجميل الحميد ، ان الامجد صار قاصد لدكان الخياط فصادفه فى طريقه امراة ذات حسن وجمال بديعة فى الكمال ما مثلها مثال فى القد والاعتدال قال فلما راها وراته وقعت الشعريه عن عيونها وغمزته بحواجبها . ثم غمزته بعيونها فسلبت منه قلبه وعقله . ثم اشارت اليه تقول هذه الابيات من كثرة المحبه له شعر (278) :
1 نظرتك مقبلا فغضضت طرفى
كانى ناظرة في عين شمس
2 نظرتك امس احسن من تبدي
وانت اليوم احسن منك امس
3 فلو قسم الجمال لكان ستا
ليوسف واحد ولك انت خمس ض 98/2 ظ شاهد لسانه واشار اليها يقول شعر (279) : قال فلما سمع الامجد كلامها ارتاح لها خاطره حنت لها
جواريحه ، فنطق 19
1 مسلك الوجد بعدكم
هو صعب المسالك
2 صاب قلبى برمية
شبه نيران مالك
3 هذه بعض قصتى
فارددي لي جوابك قال فلما سمعت شعره علمت انه احبها ويريد قربها فتبسمت عجبا ودلالا وسلتت نقابها فسلبت عقل الامجد وبهت فى وجهها وحار ولحقه الانبهار، وقال سبحان خالق الملاح ومكسيهم ثوب الفخار. ثم قال (280):
صفحه ۶۳۱