572

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

132

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها 70 اختها دنيازاده ما احلى حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو مما احدثكم به فى الاتيه ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليله القابله وهى

الليلة الثالثه

والثلاثون بعد المايه* ض 95/2 و

قالت لها اختها دنيازاده بالله عليكى يا اختاه ان كنتى غير نايمه فاتممى لنا حديتك . فقالت حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل هالحميد ، ثم ان العبد اخذ الصبى وخرج به من باب الى باب ودخل الى باب وشال من وسطه طابق ونزل بالاسعد من سلم عشرين درجه وارماه فى قاعه تحت الارض وارمى فى رجليه قيد ثقيل . ثم طلع واعلم سيده . ثم ان الشيخ قضا ذلك النهار مع عبدة النار ودخل على بنته بعد ما انصرفت ضيوفه وقال لابنته بستان ولجاريته قوام انزلوا الى هذا المسلم الذى اصطدته اليوم وانزلته فى 10 القاعه ، انزلوا اليه واضربوه وعاقبوه الليل والنهار والغدو والابكار ، واطعموه رغيف خبز وابريق ما لا غير، فانى اريد ان اذبحه فى جبل النار واتقرب بدمه. فقالت الجاريه قوام نعم يا سيدى. ثم نزلت اليه تلك الليله وعرته ض 95/2ظ من اثوابه ونزلت عليه بالضرب الوجيع حتى سالت الدما من اجنابه وغشى عليه وحطت عند راسه رغيف يابس وابريق ما مالح وطلعت راحت ، فاستفاق الاسعد نصف الليل فوجد روحه مقيده مضروب وقد المه الضرب فبكى واستغات وتاوه وجرت دموعه على خدوده وافتكر اخوه وما كان فيه من الحال الاول عند ابوه قمر الزمان والسعاده والملك الذى كان فيه ، فبكا بكا شديد وانشد يقول شعر (276) :

صفحه ۶۲۸