571

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 3132 غريب. فقال نعم. فقال الشيخ يا ولدى على الرحب والسعه والكرامه 45 والدعه ، على اسر مقدم ، واوحشت بلادك وانست بلادنا ، وما الذى تصنع فى السوق يا ولدى . فقال الاسعد يا عم واخى الكبير معى وتركته خلفى واتيت انا اشترى طعام من مدينتكم واسال عن احوالها واعود اليه . فقال يا ولدى ابشر بكل خير، فانى اليوم قد عملت وليمه وعندى جمعيه وضيوف وطبخت ض 94/2 و لهم اشيا كثيره وفرقت الطعام وقد بقى عندى من مطايبه ، فهل لك ان ترجع 50 معى الى منزلى اعطيك الطعام والخبز ولا اخذ له ثمنا واخبرك بخبر مدينتنا ، فالحمد لله الذى وقعت بك ولا وقع بك غيرى . فقال الاسعد يا عم اعمل معى ما انت اهله وما يخيب فاعل الخير ، وعجل على فان اخى منتظر لى وخاطره عندي

قال فاخذ الشيخ بيد الاسعد ورجع الى الزقاق والشيخ يتبسم ويقول 55 سبحان من نجاك من اهل مدينتى . ولم يزل الى ان وصل به الى دار فدخل ودخل الاسعد وراه فرا قاعه فسيحه ووجد فى وسط القاعه اربعين شيخا طاعنين فى السن مجتمعين حلقه وفى الوسط نار موقوده والشيخ من حولها هو وجماعته يسجدوا للنار دون الملك الجبار

قالفلما راهم الاسعد بهت ولم يعلم ما خبرهم ، فنادى الشيخ يا .6 مشايخ ما ابركه من نهار. ثم نادى يا غضبان . ثم خرج عبد اسود طويل ض 14/2ظ كانه طود من الاطواد وكانه من السبعة شداد او من بقايا

قوم عاد ، طوله قصبه وعرضو مصطبه ، بوجه اعبس وانف افطس ، مختصر الكلام عفش غلس وحش والسلام ، وما كان له داب غير لطش الاسعد على وجهه سقط وفى الحال دار كتافه ، وقال له الشيخ المجوسى انزل به الى القاعه الى تحت الارض 65 ودع ابنتى بستان وجاريتى قوام يعاقبوه الليل والنهار ويطعموه رغيف بكره ورغيف عشيه ولا تسرف فى عقوبته حتى يجى اوان سافرنا الى البحر الازرق وجبل النار ونذبحه على الجبل ونتقرب به هناك . فاخذ العبد الصبى

صفحه ۶۲۷