573

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 133

1 قفوا برسوم الدار واستخبروا عنا

ولا تحسبونا فى الديار كما كنا

1 لقد افقد الربع المشتت شملنا

به واشتفا بالبعد حاسدنا منا

3 بليت بسودا سود الله وجهها

غشومة قلب لا ترق ولا تحنا

4 عسى الله يفرج ما بقلبى من الاذى

ويفرح قلبى بالذي كان يتمنى ض 96/2و قال الراوى ثم انه حسس بيده الى جانبه فوجد الرغيف فاكل منه شيئا يسيرا يسد به الرمق. ثم شرب قليل من الما وتم سهران الى الصباح وما قدر .2 ينام لانه تسيب عليه بق وقمعام وحشرات الطموره . فلما اصبح الصباح لم يشعر الا والجاريه قوام قد نزلت اليه . ثم عرته من اثوابه - وكانت قد تسقسقت من الدم ولصقت الاثواب وبقى القميص مثل القرقوشة الدم - فجذبته من على جسده فطلع جلده على القميص فصرخ اواه اواه ، مولاى ان كان هذا رضاك فزدنى من قضاك ، رب لا تغفل عمن ظلمنى 25 وارمانى فى هذه البليه . فنزلت الجاريه عليه بالضرب . ولا زالت تضربه حتى غشى عليه فارمت اليه رغيف خبز وابريق ما مالح وخلته وطلعت ، فشخب الدما من اجناب الاسعد . ولما استفاق ونظر الى روحه فى تلك الحاله ونظر الى ض 96/2ظ الدما وهو يسيل من اجنابه وهو عريان مشرح الاجناب مقيد بالحديد

بعيد عن الاحباب ، موعود بالقتل والذبح ، فبكا بكا شديدا وافتكر اخيه وحاله الاول 30 وما كان فيه من الملك والسعاده وجمع الشمل وجميع احواله ونظر الى ما قد صار اليه من الحبس والعقوبه والضرب والقيد والعرى والجوع ، فانشد يقول هذه الابيات شعر (277) :

1 يا دهر مهلا كم تجور وتعتدي

ولكم بالمكاوى تروح وتغتدى

2 ما ان [ان] ترتى لطول بليتى

وترق يا من قلبه من جلمدي

قال الراوى ثم ان الاسعد لم يزل على هذا الحال مده من الزمن يقاسى من العذاب الوان الليل والنهار. فهذا ما كان منه . واما ما كان من اخيه 35 الامجد فانه انتظر اخوه الاسعد الى نصف النهار فما عاد ، فخفق فواده واحس

صفحه ۶۲۹