568

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

131 فتش فى قماش [الامجد] فوجد فى صولقه ورقه مكتوبه بخط زوجته حياة النفوس ومعها فصاديه ففتح الورقه فعرف خطها وقرا ما فيها ، ورماهما ودق يد على [يد] وقال كلمة لا يخدل قايلها لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ، انا لله وانا اليه راجعون ، قتلت اولادى ظلما ، وا ولداه . ثم لطم على وجهه وخرق اثوابه . ثم امر ببناء قبرين فى بيت واحد ودخل جلس بين القبرين 25 ونقش على واحد اسم ولده الاسعد وعلى الاخر اسم ولده الامجد وارثاهما بهذه الابيات يقول شعر (274) :

1يا قمرا مذ غاب تحت الثرا

بكته حتى الانجم الزاهره

2 ويا قضيبا لم تمس بعده

معاطفا للقضب الناظره اض 91/2 و

3 اودعتك الاجفان من خيفتى

عليك حتى صرت للاخره

قال ثم بكا بكا شديدا والتفت الى قبر ولده الاسعد وتراما عليه وانتحب حتى كان ان يتمزق قلبه . ثم انه ارثاه بهذه الابيات يقول شعر (275) :

1 قد كان وجهك بدر التم فانكسفا

وكان قدك غصن البان فانقصفا

2 يا زهرة طلعت فى الزهر يانعة

حنت عليها يد الجانى الذى اقتطفا

3 ودرة اودعت قبرا وكان لها

حشاي حرز فمن قص الثرا صدفا

4 قد كنت اغبط نفسى عند قربك لى

حتى اذا مت عادت غبطتى اسفا

قال [ثم] بكا بكا شديدا وتخد ذلك البيت مسكنا وسماه بيت الاحزان 30 وانقطع فيه يبكى على اولاده - كما فعل

ابوه شاهرمان على شانه - وقد هجر ض 91/2 ظ نسايه ولم يوقف احد على فعلهم ولا هم ايضا ، وعلم من نفسه ان هو اعلمهم يعملوا على هلاكه ، واستعاذ بالله من شرهم ومكرهم ، وهجرهم وانعكف على قبر اولاده ويبكى الليل والنهار. فهذا ما كان من امر قمر الزمان . واما ما كان من امر اولاده الامجد والاسعد وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها

صفحه ۶۲۴