هزار و یک شب
ألف ليل وليل
131 فتش فى قماش [الامجد] فوجد فى صولقه ورقه مكتوبه بخط زوجته حياة النفوس ومعها فصاديه ففتح الورقه فعرف خطها وقرا ما فيها ، ورماهما ودق يد على [يد] وقال كلمة لا يخدل قايلها لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ، انا لله وانا اليه راجعون ، قتلت اولادى ظلما ، وا ولداه . ثم لطم على وجهه وخرق اثوابه . ثم امر ببناء قبرين فى بيت واحد ودخل جلس بين القبرين 25 ونقش على واحد اسم ولده الاسعد وعلى الاخر اسم ولده الامجد وارثاهما بهذه الابيات يقول شعر (274) :
1يا قمرا مذ غاب تحت الثرا
بكته حتى الانجم الزاهره
2 ويا قضيبا لم تمس بعده
معاطفا للقضب الناظره اض 91/2 و
3 اودعتك الاجفان من خيفتى
عليك حتى صرت للاخره
قال ثم بكا بكا شديدا والتفت الى قبر ولده الاسعد وتراما عليه وانتحب حتى كان ان يتمزق قلبه . ثم انه ارثاه بهذه الابيات يقول شعر (275) :
1 قد كان وجهك بدر التم فانكسفا
وكان قدك غصن البان فانقصفا
2 يا زهرة طلعت فى الزهر يانعة
حنت عليها يد الجانى الذى اقتطفا
3 ودرة اودعت قبرا وكان لها
حشاي حرز فمن قص الثرا صدفا
4 قد كنت اغبط نفسى عند قربك لى
حتى اذا مت عادت غبطتى اسفا
قال [ثم] بكا بكا شديدا وتخد ذلك البيت مسكنا وسماه بيت الاحزان 30 وانقطع فيه يبكى على اولاده - كما فعل
ابوه شاهرمان على شانه - وقد هجر ض 91/2 ظ نسايه ولم يوقف احد على فعلهم ولا هم ايضا ، وعلم من نفسه ان هو اعلمهم يعملوا على هلاكه ، واستعاذ بالله من شرهم ومكرهم ، وهجرهم وانعكف على قبر اولاده ويبكى الليل والنهار. فهذا ما كان من امر قمر الزمان . واما ما كان من امر اولاده الامجد والاسعد وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها
صفحه ۶۲۴