هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 131
يه احادى والثلاثون بعد المايه*
فقالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل ض10/2 و الجميل الحميد ، ان الامير جندار لما ودع الاسعد والامجد
سار الى المدينه الى 5 ان عبر على السلطان قمر الزمان وقبل الارض بين يديه فراه مرجوفا متغير الوجه - وذلك مما حرى له من الاسد وما قاسا منه - فظن السلطان ان ذلك بسبب قتل اولاده ففرح بذلك وقال للامير جندار قضيت الشغل . قال نعم . وناوله البقجتن القماش والقزازتين الدم ، فقال هل اوصوك اولادى على شم. قال نعم ، انى رايتهم صابرين محتسبين لما نزل بهم وقالوا ابونا معذور فى 10 المقدور ، وايش المحذور ، لكن اقرا والدنا السلام عنا وقول له اولادك يقرعوك السلام ويجعلوك فى حل من دمهما ويقولان لك افهم عنهم وتفكر فى هذه الابيات (272آ) :
1 مقمعات الانامل
ملوزات العقص
منكسات العمايم
مجرعات الغصص
ثم قال شعر مفرد :
2 هل تستطيع تصيد البرق فى شرك
ام هل تطيق تشيل الما فى قفص
قال فلما سمع السلطان كلام الامير جندار اطرق الى الارض وعلم معنى 15 ض 90/2ظ الكلام الذى من الامجد والاسعد فقال فى نفسه «هذا يدل على انهما قتلا ظلما») وحس خاطره بدواهى النسا ومكرهم واخد قماش اولاده وفتحه فنظر اليه وبكا . ثم فتش جيب قبا ابنه الاسعد فوجد ورقه مكتوبه بخط زوجته بدور ومعها خيوط شعرها ففتح الورقه وقراها وفهم ما فيها فعلم انه مظلوم . ثم
صفحه ۶۲۳