566

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ي 130 ثم دخلوا الاثنين فوجدوا الاسد قد هجم على الامير جندار الى ان قاربه ولطشه بيده فصار تحته بين يديه والامير جندار يتشهد ويشير الى نحو السما بطرفه . فلما [راى] ذلك الامجد هجم على الاسد بقلب قوى وفى يده سيف الامير جندار وصرخ على الاسد صرخه وحاربه وداورقه وضربه بالسيف بين عينيه تم السيف يعمل من شدة الضربه الى ان خرج من بين فخذيه ، فنهض الامير جندار من تحت الاسد وجعل ينظر من الذى من الله تعالى به عليه وخلصه ض 89/2و 7من الموت فوجدهم اولاد استاده الذى كان يريد قتلهم وهم الامجد والاسعد ، فتراما عليهم وصار يقبل اياديهم وارجلهم ويمرغ شيبته على ارجلهم ، وقال يا اسيادى ايصلح لمثلكما ان يفرط فيهم ، لا والله لا كان من يشناكم ، وبروحى افديكم . ثم نهض واعتنقهم وسالهم عن سبب قدومهم فاخبروه انهم عطشوا واقتفوا اثره حتى وصلا اليه . وكان مقصدهم فى رد جواده فتعاونوا مع 3 بعضهم ومسكوا الجواد وخرجوا الى ظاهر الغابه ، فقال له الاسعد والامجد يا عم ما تمتثل ما امرك به ابونا من قتلنا . فقال ماعاذ الله ان يجيكم سوء من جهتى و على يدى ، لكن يا اولادى ويا اسيادى اشتهى منكما ان تنزعا ما عليكما من القماش والثياب وانا البسكما اثوابى واقبيتى واروح الى ابوكما الملك قمر الزمان واقول له انى قتلتهما ، واما انتما (فسيحوا فى البلاد فارض الله واسعة ض 89/2ظ 3 الفلا ، ووالله يعز على ان افارقكم وافرط فيكما . ثم بكا الامير جندار وبكا الامجد والاسعد . ثم قلعوا ما عليهم من الملبوس فاخذه الامير جندار وربط كل قماش وحده فى بقجه والبسهما بعض قماشه واعطاهما بعض ذهب كان معه وملا قزازتين من دم الاسد وترك البقجتين على ظهر الجواد وودعهم ودعا لهم وسار الى المدينه وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليله القابله وهى

صفحه ۶۲۲