هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد ل 4130 اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهي
الليلة الثلاثون بعد المايه*
قالت لها [اختها] بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك. فقالت حبا وكرامه ض 88/2 و بلغنى ايها الملك، هذا ما جرى للامير جندار .
واما الامجد والاسعد فانهما حمى عليهما الحر وعطشوا عطشا شديدا حتى دليت السنتهم واستغاثوا من 5 شدة العطش ، وقال الامجد للاسعد اما ترى يا اخى ما قد نزل بنا من شدة العطش والظما ، فيا ليته قتلنا واسترحنا ، وابصر هذه المقادير كيف جفل جواد الامير جندار حتى رمى سيفه وراح وراه ، ونحن الساعه متكتفين فلو جانا وحش اغتالنا وكسرنا ولا نقدر نردوا عن انفسنا ، فكان موتنا بالسيف اهون علينا من ان تنهشنا الوحوش والذياب واعيننا تلطع . فقال الصغير يا اخى 10 تصبر فقد قرب الفرج ، وما جفل جواد الامير جندار الا لسبب وهو سبب حياتنا ، وما ضرنا غير العطش الذى هلكنا . ثم هز نفسه وتحرك بمينا وشمالا فالحل كتافه فقام وحل اخيه الامجد . ثم اخذوا سيف الامير جندار وقالوا والله ض 88/2ظ لا نروح حتى نبصر خبره مع جواده
ونعينه عليه ان امكننا . ثم قصدوا اثر الجواد وتبعوا جندار فدلتهم الاثار الى الغابه فقال الامجد الجواد والامير جندار لم 15 عدوا هذه الغابه وما يخلو ان يكون فيها اسد ، فاقف لى هنا ساعه حتى ادخل هذه الغابه. فقال الاسعد للامجد لا والله يا اخى لم ادعك تدخل وحدك ولا ندخلوا الا سوية انا وانت ، فان كانت سلامه سلمنا وان كانت الموت قتلنا .
صفحه ۶۲۱