هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد ل 132 اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه. فقالت ها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهي
الليلة الثانيه والثلاثون بعد المايه *
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا . قالت لها حبا وكرامه ض 92/2 و بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، ان الامجد والاسعد فانهم
لما فارقهم الامير جندار دهبا واخترقا فى الارض وفى الفلاه وصاروا ياكلوا من اعشاب الارض ويشربوا من الغدران وبالليل يباتوا يحرسوا بعضهما بعضا كل واحد بنوبته . ولم يزالوا على هذا الحال سايرين مدة شهرا كاملا فانتهى بهم السير الى جبل من صوان اسود محيط بتلك الارض وداير بها ولم يعلموا اين منتهاه وطريق مستغرقه فى الجبل مطرقه الى اعلاه ، فامتنعوا من طلوع الجبل خوف العطش وقلة العشب ومشوا تحت لحق الجبل من اليمين خمسة ايام فلم 10 يجدوا له منتهى فرجعوا . ثم مشوا من الجانب الاخر يسار الجبل خمسة ايام اخرى فلم راوا له منتهى فرجعوا الى الموضع وقد تعبوا من ما مشوا وهلكوا من قلة الاقامه - وما هم معتادين بتعب ولا مشقه - ولم يجدوا غير الطريق المستغرقه فى الجبل فطلعوا فى تلك الطريق . وما زالوا طالعين والجبل يعلو عليهم ص2 1 النهار بطوله ، فاقبل عليهم الليل والجبل عالى عليهم فقالوا لا حول ولا قوة 15 الا بالله العظيم ، لقد اهلكنا انفسنا . وعى الاسعد وقال يا اخى تعبت وهلكت وتخليت عن نفسى . فقال له الامجد شد يا اخى نفسك لعل الله ان يفرج عنا . ثم تسلتوا ساعه اخرى فاظلم عليهما الظلام وتعب الاسعد وجلس وقال يا اخى تعبت وايست . فقال الامجد تصبر . فرمى بنفسه وبكى ، فحمله
صفحه ۶۲۵