562

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

128

صندوقين وشدهما على بغل وركب جواده وخرج من المدينه ساير الى صدر البريه. فلما كان قريب الظهر نزل بهم فى بريه قفرا موحشه فنزل من على جواده وانزل الصندوقين . ثم فتحهم واخرج الاسعد والامجد . ثم قبلهما وبكا بكا شديدا. ثم جرد سيفه (وقال يعز على ان افعل بكما قبيح فلكم المعذرة ض 85/2 و فقد امرنى ابوكما والدكما ان اضرب رقابكما . فقالوا له افعل ما امرك به الملك فانت فى حل من دمنا . ثم تعانقا وبكيا وودع بعضهما بعضا ، وقال ه الاسعد للحاجب بالله يا عمى لا تجرعنى غصة اخى الامجد واقتلنى انا قبله . فقال الامجد لا تفعل فهذا صغير ، اقتلنى انا قبله فما [لى] عين ترا اخى قتيل. ثم بكيا وبكا الامير جندار لبكايهما . ثم اعتنقوا الاخين وتباوسوا وصاروا يودعوا بعضهم بعضا ويبكوا ، وقالوا للامير جندار يا عم وبهذا اذن القران بهذا اذن الرحمن، ، باى ذنب تقتلنا . فقال يا اولادى يعز على ذلك 60 لكنني عبد مامور. فقال الاسعد لاخيه الامجد والله يا اخى هذا فعل الفواجر امى وامك لما جرى ما جرى في حق امى منك وجرى ما جرى منى في حق امك ، فلا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم . ثم التفت لاخوه الامجد وبكى وجعل يقول مما به من الفراق هذه الابيات شعر (271) :

1 يا نور عينى وحق الركن والحجر

ما هان قتلك يا سمعى ويا بصرى ض 85/2ظ

2 يا ليتنى كنت يوم البين فدا لك

ما غاب شخصك مذ ابعدت عن نظري

قال الراوى ثم قال الامجد للامير جندار سالتك بالواحد القهار مغير الليل 65 والنهار ومسخر الفلك الدوار ، اقتلنى قبل اخى الاسعد ودع نار قلبى تخمد ولا تدع جمرها يتوقد . فبكى الاسعد وتعلق فى خلف اخيه الامجد وقال يا اخى ما يموت قبلك الا انا

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو 70 ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليله القابله وهي

صفحه ۶۱۸