561

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 3128 فسل سيفه وضربها اطاح راسها وركب صدرى وسيفه ينقط بالدم وخفت ان امنعه نفسى فيقتلنى كما قتل العجوز فسكت حتى قضى شغله منى ، وذويلك 25 العار واقعك فى الشنار، ، واعلم ان الاولاد هم الاعدا والاضداد . ثم بكوا المراتين ونتحبوا ، فعند ذلك خرج قمر الزمان من عقله . ثم جرد سيفه وهجم على اولاده الاسعد والامجد فلقيه الملك ارمانوس ابو حياة النفوس - وكان قد ض 84/2 و دخل يسلم عليه من السفر - فراه والسيف فى يده

مشهور والغضب قد اعتراه والسم ينقط منه ، فساله عن حاله وما سبب غضبه فاخبره بما جرى من ابن 30 ابنته الاسعد واخوه الامجد ، ثم قال وما انا داخل عليهم الا اقتلهم . فقال الملك ارمانوس نعم ما تفعل ، لا بارك الله فى اولاد يصدر منهم فى حق ابيهم ووالديهم مثل هذا ، لكن يا ولدى المثل يقول من لم ينظر فى العواقب ما الدهر له بصاحب، ، وهولاء اولادك تدخل تقتلهما بيدك وتشرب غصتهما وتندم بعد قتلهما ، لكن ارسلهم مع احد من المماليك يقتلهما فى البر بعيد عن 35 عينك ، والمثل يقول بعدى عن حبى اجمل لى واحسن ، عين لا تنظر قلب لا يحزن،

قال فلما سمع قمر الزمان كلام ارمانوس راه صواب . ثم اغمد سيفه وخرج جلس على كرسى مملكته وادعى بامير جندار - وكان شيخ كبير عارف ض 2/584 بالامور وتقلبات الدهور - فقال له ادخل الساعه

الى اولادى الاسعد والامجد 40 وكتفهم واجعلهم فى صندوقين واحملهم على بغل واركب واخرج بهم الى البريه القفره واخرجهم من الصناديق واضرب اعناقهم واملا قلتين من دمهما واتينى سريعا

قال فنهض الامير جندار ودخل الى الاسعد والامجد فصدفهما فى الطريق فى الدهليز بتاع القصر وهم لابسين قماشهما باقبيتهما وشاشاتهما وسيوفهما وهما 45 قاصدين الى والدهم ليهنوه بالسلامه من سفره . فلما راهما الامير جندار مسكهما وقال لهما يا اسيادى امرنى ابوكما بامر ، فانتما طايعان ام عاصيان . فقالوا لا والله الا طايعان . فاخذهم الامير جندار وكتفهم بمناديلهم وجعلهما فى

صفحه ۶۱۷