هزار و یک شب
ألف ليل وليل
9128
الليلة الثامنه والعشرون بعد المايه*
قالت دنيازاده لاختها شهرزاد بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد قال الراوى واما ما كان من امر قمر الزمان فانه لما قضى امره من الصيد رجع بعسكره الى المدينه وطلع الى القصر واعطا دستور للامرا فانصرفوا الى بيوتهم ، وقام السلطان ودخل الى نسايه فوجدا بدور وحياة النفوس راقدين على ط 83/2 و الفراش - وقد عملوها مكيده واتفقا على ارواح اولادهما لانهما قد انفضحا معهما وخشوا ان يبقوا تحت ذلتهما . فلما راهما السلطان على ذلك الحال فقال 1 لهما ما نالكما . فعند ذلك بكيا بين يديه - وغسلوا وجوههم بزعفران - وعكسوا القضيه وقالوا له يا ملك الزمان هذا جزاءآك من اولادك ، ربيتهم فى نعمتك وخانوا حريمك وركبوا عليك العار الذى لا يمحى ابدا
قال فلما سمع قمر الزمان بذلك طار عقله من الغيظ وقال يا ويلكم اوضحوا الي القضيه . فقالت بدور ابنك الاسعد ولد هذه له ايام يراسلنى وانا 15 انهيه ، فلما سافرت النوبه هذه فهجم على وهو سكران والسيف بيده مسلول وضرب به الخادم بتاعى قتله وركب صدرى والسيف فى يده ، وخفت ان امنعه فيقتلنى كما قتل خادمى ، فقضى غرضه منى ، وان لم تخلص لى حقى والا قتلت نفسى. ثم قالت حياة النفوس
مثل ما قالت بدور وكل امراة ظل 83/2ظ اتهمت ابن الاخره ، وبكوا فى وجهه قال فغضب قمر الزمان غضبا شديدا وامر بضرب رقاب اولاده الامجد والاسعد . قالت حياة النفوس والله ان لم تخلص لى حقى والا اعلمت ابى ارمانوس ، وذلك ان ابنك الامجد له ايام يراسلنى وانا ارده وامنعه حتى سافرت انت فهجم على وهو سكران - وكانهم اتفقوا علينا - فوجد عندى قهرمانتى
صفحه ۶۱۶