هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 129
ي سعة والعشرون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت لها حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، قال الامجد لاخيه الاسعد ما يموت ض 86/2 و قبلك الا انا . فقال الامجد ان كان ولا بد فاعتنقنى وانا اعتنقك ويقتلنا جميعا . ثم تعانقوا وجها فى وجه والتزموا بعضهما بعضا . ثم قالوا للامير جندار شد علينا بالحبال قوى ولف ساقينا لفا عنيفا وكتفنا وجرد حسامك وامسك قبضته بيديك الاثنين واضربنا ضربة قوية ان شيت فى رقابنا وان شيت فى بطوننا فنموت جميعا ولا يرى احدنا مقتل الاخر وانت فى حل من دمنا . ثم بكيا وبكى الامير جندار وقال انا لله وانا اليه راجعون . ثم اخرج سيرا طويلا 10 مقدار ست باعات ولفه على الاثنين من كفيهما الى اكتافهما وهو يبكى وكذلك الاسعد والامجد يتباكيان ودموعهما تجريان . ثم جرد الامير جندار سيفه وقال يا اسيادى يعز عليا والله هذا . ثم تقرب اليهما وركسهما بذبابة السيف وقال لهما الكما حاجه اقضيها قبل الموت او لكما وصيه افعلها بعد الموت . فقال الامجد اما قولك فى قلبنا حاجه فما لنا حاجه واما وصية فوصيتى 15 ض 86/2ظ اليك [ انك تقتلنى فوق اخى هذا او اجعل الاسعد على الارض من تحتى وانا الى فوق ، فاول ما تضرب تضربنى فيقطعنى السيف ثم يحصل الى اخى ، وانا اقلدك امانه اذا وصلت الى ابينا ويسالك وقال ما سمعت منهما فقل له اولادك يقروك السلام ويجعلوك فى حل من دمهما لانك لا تعلم باطن القضية وهل هما برا ام جرما . وانشد شعر (272) :
1 مقمعات الانامل
ملوزات العقص
منكسات العمايم
مجرعات الغصص
ثم قل له :
2 هل تستطيع تصيد البرق فى شرك
و تستطيع تشيل الما فى قفص
صفحه ۶۱۹