هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 126
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هوا 30 ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
لليلة السادسه والعشرون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد ان الخادم اخد الكتاب ودخل به على ض 80/2ظ الامجد وقبل الارض بين يديه وناوله المنديل وبلغه الرساله ، فاخذهم الامجد وفتح الفصاديه وابصرها وشالها فى صولقه واخذ الورقه وفتحها وقراها وفهم ما فيها فعلم ان زوجة ابوه فى عينها الخنا وقد غدرت ابوه ، فدم الزمان وقال «العن الله النسا الخاينات الناقصات عقلا ودين)) . ثم غضب غضبا شديدا ومن شدة غضبه جرد سيفه واقبل على الخادم وقال له ويلك يا عبد السوء تحمل مراسلات زوجة سيدك ، ما فيك خيريا قبيح الفعال. ثم ضربه 10 بالسيف ارمى عنقه . ثم دخل على امه الست بدور واطلعها على ما جرى وسبها وشتمها وقال كلكم انجس من بعضكم فلعنة الله عليكم ، والله لولا خوفى انى اسات الادب على والدى لادخلن عليها واضرب عنقها بالسيف ارمى راسها كما فعلت بخادمها . ثم خرج من عندها وهو غضبان ، فلعنته امه بدور ض81/2 و وشتمته ودعت عليه . ثم اضمرت
له السوء والشر والكيد . واما الامجد فانه 15 بات تلك [الليله] ضعيف متشوش . ولما اصبح الصباح خرج الاسعد يحكم فى مجلس ابوه واصبحت حياة النفوس ضعيفه مما بلغها عن الامجد وقتله لخادمها .
صفحه ۶۱۳