558

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 6126 فلما جلس الاسعد للحكم والامر والنهى فحكم وعدل واوهب الى قريب العصر، فارسلت الملكه بدور ام الامجد خلف عجوز. ثم اظهرتها على ما فى 20 قلبها واخذت ورقه وكتبت فيها تراسل الاسعد ابن زوجها وتشكى له حبها ووجدها

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت وابقانى الملك فلما كانت الليلة القابله وهى

الليلة السابعة والعشرون بعد المايه*

قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه

تمي لنا حديثكض 81/2ظ لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد، صاحب العقل السديد والفعل الجميل الحميد ، ان الست بدور ارسلت الى الملك الاسعد تشكى له حبها ووجدها واشتياقها له وتقول له فى الكتاب ((قد ذاب جسدى واضنى جلدى ، وقل صبرى واقلقنى الشوق والسهر ، وجفانى المنام والرقاد وقد اقلقتنى لوعتى والغرام وحلول الضنا والسقام ، فالروح تفديك والجسم يحميك ، فقد طال سقمى وتضاعف همى وتزايد غمى) . وانشدت تقول شعر (270) :

1 «حكم الزمان باننى لك اعشق

يا من محاسنه كبدر مشرق

2 حزت الملاحة والفصاحة كلها

فعليك من قلبى لوا يخفق)) ينراوى ثم انها لفت الورقه وطيبتها واعطتها الى العجوز وامرتها ان

صفحه ۶۱۴