هزار و یک شب
ألف ليل وليل
125 الاشواق لما وسعتها الاوراق ، ومن كثرة النحول ها انا انشد اقول ، هذه الابيات شعر (268) :
1 لو رمت اشرح ما القاه من حرق
ومن غرامى ومن وجدى ومن قلقى
2 لم يبق فى الارض قرطاس ولا قلم
ولا مداد ولا شى من الورق
فارحم من قيادها بيديك وروحها ابدا لديك واشتياقها اليك واعتمادها 15 عليك ، كتابى ايها الملك الامجد وصاحب النجم الاسعد ، كتاب من ليلها ارقه ونهارها قلقه واحشاوها محترقه ودموعها على الخدود
مستبقه ، شوقا الى رويتك ض/79ظ وحنينا الى طلعتك ، قد نصبت صورتك خيالها وجعلت شخصك مثالها ، فما يطرق النوم لها جفون ولا يقر لها سكون ، فاليك مشتكاها وانت ركنها ومشتهاها) . ثم كتبت وانشدت تقول هذه الابيات شعر (269) :
1 احتى متى هذا الصدود وذا الجفا
افما جرى من ادمعى ما قد كفي
2 ولكم تطيل على صد عامد
لو كان قصدك حاسدى فقد اكتفى
3 رفقا على فقد اضر بى الهوى
يا امجدا ما ان ترق وتعطفا
4 لو انصف الدهر الخوون لعاشق
ما بت اسال في الهوى من ينصفا
5 فلمن الم ولمن [ابث] صبابتى
يا سادتى برح الجفا [برح الجفا] ارانى الله فيك البقى وعافاك ضنا جسمى وما ابقى وصرف عنك الاسرات ومن على منك باللقى ، يا وارث حياتى ومالك مماتى ، فروحى قلقه وعينى ارقه ودمعى مندفقه ، فانت سقمى وهمى وكربى وغمى ، فافهم ما في كتابي وعجل برد جوابى فقد قتلت فى حرقى والتهافي)
قال الراوى ثم ارسلتها مع خادم - وقد صادف ذلك الخادم فى بيت ضا/80 و 25 النفس الذى له - بعد ان لفت الورقه المقدم ذكرها فى فصادية شعرها وهى منسوجه من الحرير العراقى الرفيع المعد على طرفها بالذهب الاحمر زركش مصرى مزهر بالحرير الملون وربطتهم فى منديل واعطتهم للخادم وامرته ان يرسهم لملك الامجد ، فسار بهم الى الملك الامجد
صفحه ۶۱۲