هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 125 ثم ان فى بعض خروج الملك قمر الزمان مسافر الى الصيد والقنص واكتساب اللهو والفرص ، واجلس اولاده الامجد والاسعد مكانه كعادتهم كل واحد يحكم 15 73/2ظ يوم ، وسافر السلطان قمر الزمان وباقى
العسكر . فاول يوم جلس الامجد ابن الست بدور فى المملكه وصار يحكم ويامر وينهى واخلع واوهب ، فكتبت اليه ام الاسعد حياة النفوس تستعطفه وتوضح له انها عاشقته وتكشف له الغطا وتعلمه انها تريد وصاله
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها 20 اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واطيبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
لليلة الخامسة والعشرون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، ان حياة النفوس لما عشقت الامجد وتريد وصاله فاخذت ورقه وكتبت تقول (امن المسكينه الحزينه ، العاشقه المفارقه ، الدى بحبك ض 79/2 و بلى شبابها وطال عليها عذابها ، ولو وصفت طول الاسف وما اقاسيه من اللهف ، والبكا والانين والهموم وتتابع الفكر والغموم ، وما اجده من الفراق والتلهف والاحتراق، لطال به الكتاب وعجز عن الجواب ، وضاقت على الارض والسما ولا لى امل ولا ملجا ، وقد اشرفت على الموت وقربت من 10 الفوت ، وذبت من الاحتراق والم الهجر والفراق ، وان وصفت ما عندى من
صفحه ۶۱۱