هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 6121 ضعفه ، فقالوا واين الذى يسافر معنا الى جزيرة الابنوس . فقال هو انا . ثم امرهم بتحويل الامطار الى المركب فدخلت الرجال تحت الامطار ونقلوهم الى المركب وحطوهم فى ناحية وختموهم وقالوا له اسرع فان الريح قد طاب . قال 20 نعم . ثم نقل الى المركب الزاد والما وعدته ودخل الى الخولى يودعه فنظره فى النزع ، فجلس قمر الزمان عند راسه وقال لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . ثم غمضه ولقنه الشهادتين فكان من اهل السعاده ، وقام شرع فى تجهيزه وبدفنه . الى اخر النهار وخرج من بعد دفنه وفى قلبه النار وجا الى المركب فوجدها قد سيبت قلوعها فخرجت وهى تشق البحر مثل لمح البصر 25 وغابت عن عينه . وقد كانوا التجار انتظروه ساعه طويله فطابت لهم الريح ض 73/2 و فحلوا قلاع المركب ولا امكنهم ينتظروه ساعه وحده ، وله فى المركب خمسين مطر فلا ينتظروه لان كل تاجر معه بضاعه بماية الف دينار. ثم سافروا وبقى قمر الزمان دهشان
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها 30 اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه والذه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
الليله الحادى والعشرون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد صاحب الراى السديد ، ان قمر الزمان صار دهشان حيران ، لا يبدى خطاب ولا يرد جواب ، فجلس الى 5
صفحه ۶۰۵