هزار و یک شب
ألف ليل وليل
121 الارض وحث التراب على راسه ثم لطم على [وجهه] ، ورجع [الى] البستان واستاجره من مالكه واقام تحت يده
رجل يعاونه على سقية الشجر والخدمه ض 78/2ظ ونزل الى موضع السماويات وعباهم فى خمسين مطر ورما عليهم الزيتون وليسهم كما فعل باخوتهم وايس من الرجوع الى محبوبته وسال عن المراكب فقالوا لم 1 يسافروا الا فى كل عام مره ، فزاد به الوسواس وتحسر على ما جرى ولاسيما الفص الذى لمحبوبته ، فقال انا لله وانا اليه راجعون ، وصار يبكى الليل والنهار وينشد الاشعار . فهذا ما كان من امر قمر الزمان . واما ما كان من المركب والتجار فانهم لما طابت لهم الريح وسافروا ايام وليالى وكتب الله عليهم السلامه حتى وصلوا الى جزاير الابنوس ودخلت المركب الى الساحل . وكان بالامر المقدور ان الملكه بدور جالسه فى الشباك فنظرت بعينها الى المركب وقد ارست الى الساحل فخفق فوادها ثم تقلقت احشاوها وانقبض خاطرها ، وركبت ثم ركب العسكر قدامها والامرا والحجاب وسارت الى الساحل وسالت عن المركب بعد ان حولوا التجار جميع البضايع الى مخازنها ، ض 74/2 و فارسلت خلف الريس وسالته عن ما معه فقال ايها الملك معى فى هذه المركب 2 بضايع من العقاقير والدهونات والسفوفات والمطليات والاقمشه الملونات والاصناف من الاطلس والشاشات مما تعبت فى حمله التجار ومن اصناف لعطرى والبهرات وما يبهت الابصار ويحير الافكار وصينى وفرفورى ومسك والعود القاقلى والقرنفل والتمرهندى والكابلى وقصب الدريزه والصندل والعطرشاه وجوزه الطيب وزيتون عصافيرى . ثم قبل الارض ووقف قال فلما سمعت بدور بالزيتون العصافيرى اشتهاه قلبها وقالت «(والله لى زمان وانا بنت عند ابى فى بلادى وانا اشتهى زيتون عصافيرى) . ثم قالت الصاحب المركب وكم معاك من هذا الزيتون . فقال ايها الملك معى خمسين مطر ملانه زيتون لكن صاحبها ما حضر
معنا وتعذر حضوره ، وحضرة الملك ض 74/2ظ ادام الله بقاه ياخذ ما طلب منهم . فقالت له اطلعوا بهم . فزعق الريس على 3 رجاله المركب فطلعوا بالخمسين مطر. فلما راتهم احبتهم وفتحت وحده منهم
صفحه ۶۰۶