هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 4120 بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد قال الراوى ثم ان قمر الزمان رص الذهب فى الامطار الخمسين تحت حيطة البستان وجلس هو والخولى يتحادثون وقمر الزمان فرحان ما يصدق بالثلاثة ايام تنقضى وقد ايقن بجمع شمله وقربه من اهله . ثم قال فى نفسه ((انا اذا وصلت الى جزاير الابنوس اسافر منها الى بلاد ابى واسال عن 10 محبوبتى الست بدور وما فعل بها القضا المقدر ، فيا ليت شعرى هل رجعت الى بلادها ام تمت مسافره الى بلادى ، اذا لم يكن حدث عليها حادث ، اواه اواه، وا حبيبتاه)) . ثم تنهد صعدا وتنفس كمدا وانشد يقول شعر (267) : ظ 72/2 و
1 اقاموا الوجد فى قلبى وساروا
وقد شطت بمن اهوى الديار
2 نات عنى الربوع وساكنيها
وقد بعد المزار فلا ازار
3 وبان تجلدى من حين بانوا
ورافقنى غرامى واصطبار
4 ومذ ساروا سرا عني سروري
وقد عدم القرار فلا قرار
5 واجروا بالفراق دما جفونى
فادمعها لبينهم غزار
6 اذا ما اشتقت يوما ان اراهم
وطال بهم حنينا وانتظار
7 يمثل شخصهم فى وسط قلبى
يهيجني غرامي وافتكار
8 ايا من ذكرهم اضحا دثارا
كما حبى لهم هو لى شعار
9 اجيروا مغرما بكمو كثبا
معنى لا يقال له عثار
10 احبتنا الى كم ذا التمادى
وكم هذا التبعد والنفار قال الراوى ثم انه جلس ينتظر انقضا الايام وسفر المركب ، واحكى للشيخ حكاية الطيور وما جرى لهم وكيف لقى الفص ، فتعجب الخولى ، 15 واقاموا تلك الليله فاصبح الخولى فى ثانى يوم زاد فى ضعفه وفى التالت صار عدمه اقربمن حياته فحزن عليه قمر الزمان واوجعه خاطره عليه . فهو ض 72/2ظ كذلك واذا بالرجال نواتية المركب قد اقبلوا وسالوا عن الخولى فقال لهم عن
صفحه ۶۰۴