هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 6117
قال الراوى ثم انه مشى فى داير البستان وهو غارق فى بحر افتكاره وقد عد]م الاصطبار. ثم نظر بعينه
الى شجره واذا عليها طايرين يتحامزا ص 68/2 و ويتناقروا ، فقام الواحد نقر الاخر فى زردمته خلصها من موضعها وطار براسه ناحيته ووقع الطاير ميت الى الارض قدام قمر الزمان ، فاراد ان يشيله واذا بطايرين قد انقضوا عليه وقعد الواحد عند راسه والاخر عند رجليه وارخوا مناقيرهما عليه ومدوا اعناقهم كالباكون عليه المعددين . ثم هدروا ودكوا روسهم ، فبكى قمر الزمان عليهم ونظر اليهم فنظرهما قد حفرا حفيره ودفنوا ذلك الطاير المقتول
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك فلما كانت الليله القابله وهى
الليله الثامنة عشر بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه
تمي لنا حديثك ض 18/2ظ لنقطع به سهر ليلتنا . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد
قال الراوى فلما دفنوا الطاير المقتول وواروه التراب وطارا ساعة ومسكوا الطاير الذى قتله وبركوا عليه حتى قتلاه وشقا جوفه واخرجوا امعاوه واراقوا دمه على قبر المقتول . ثم نشروا لحمه بعد نتف ريشه ومزقوا جلده واخرجوا ما فى جوفه وفرقوه فى اماكن مفترقه ، هذا كله يجرى وقمر الزمان ينظر اليهم
صفحه ۶۰۰