543

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 117 حياة النفوس وهى على هذه الحاله ايام وليالى وليالى وايام تمام . واما [ما] كان من قمر الزمان الحزين الولهان ، فانه صار عند الخولى يبكى الليل والنهار بالغدو والابكار وينشد الاشعار ويرخى الدموع الغزار ، ويفتكر الست بدور ض 67/2 و ويتحسر على اوقات السرور] ويذم الايام والشهور . ولم يزل على هذا الحال 10 حتى مر عليه اشهر وايام والخولى يوعده الى اخر السنه بمجى المراكب حتى اقبل العيد ورا الناس مجتمعين على بعضهم الاصحاب بالاصحاب ، فقال له الخولى بطل واستريح واجعل بالك الى الغيط حتى ابصر لك خبر المراكب والتجار ايضا ، فبقى القليل ونسفرك الى بلادك بلاد الاسلام . وخرج الشيخ الخولى وبقى قمر الزمان فى البستان فريد وحيد فانكسر خاطره وجرت دموعه على 15 خدوده وافتكر معشوقته الست بدور فبكى وارخى الدموع وانشد يقول هذه الابيات شعر (261) :

1 اترى الحب عايدا فى العيدى

مستهاما اضناه فرط الصدود

2 قد حرمنا وصالها ان اهنا

عيشا خلدته بوقت سعيد

قال الراوى ثم انه بكا بكا شديدا حتى غشى عليه ، واستفاق بعد ساعة وقام يدور فى البستان متفكرا فيما حكم به الزمان وقد طال عليه ض 67/2 ظ البعد والهجران، فانشد يقول هذه الابيات شعر (262) :

1 خيالك عندي ليس يبرح ساعة

جعلت له فى القلب اشرف موضع

2 فلو[لا] رجا الوصل [ما] عشت ساعة

ولولا خيال الطيف ما اتهجع

قال الراوى ثم انه مشى وهو مغرغر بالدموع فعتر وقع على وجهه فجات قورته على كوده فجرى [دمه] فاختلط بدموعه فعمى عن الطريق فمسح دمه ودمعه وشد راسه بخرقه وتذكر ما كان فيه فانشد شعر (263) :

1 ولى زفرات لو ظهرن قتلننى

بشوق ليالين التى قد تولتى

ذا قلت هذا زفرة اليوم قد مضت فمن لى باخرى بعدها قد تاتتى

صفحه ۵۹۹