542

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 6116

قال الراوى ثم رجع بالجيش وقد ايس من ولده وقال اما افترسه وحش و[اما] قطع عليه الطريق . فدخل فى مدينته ونادا فى جزاير خالدان ان يلبسوا 3 السواد والحداد على ولده قمر الزمان وعمل بيت وسماه بيت الاحزان وصار يوم الخميس والاثنين يحكم فى مملكته وبقية الجمعه يدخل الى بيت الاحزان ينعى ولده قمر الزمان ويبكى على فقده

قال الراوى هذا ما كان من الملك شاهرمان وقد صار على هذا الحال ، فساعه يبكى وينوح وساعه يطوف البلدان على ولده قمر الزمان . واما ما كان 35 من امر الست بدور ابنة الملك الغيور صاحب الجزاير والبحور والسبع قصور ، فانها صارت كل ليله تنام مع حياة النفوس وتحكم وتامر وتنهى وتتفكر فى امر قمر الزمان

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت

عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها ض 66/2ظ اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو 40 ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليلة القابله وهى

لليلة السابعة عشر بعد المايه*

قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت لها حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد

قال الراوى ثم ان الست بدور صارت تتفكر قمر الزمان وتشكى امرها الى

صفحه ۵۹۸