545

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 4118 ويتعجب فى امرهم ، فلاحت منه نظره الى موضع مقتل الطاير فوجد شيئا يلمع 10 فى اشراق الشمس ياخذ بالبصر ، فدنا منه وتبينه فوجد حوصلة الطاير المقتول قد انفزرت والنور قد خرج من الفزر المشقوق ، فاخذ قمر الزمان الحوصله بيده ودس ابهامه فى فزرها وشقها نصفين فبز منها فص احمر يلمع مشرق اذا جعل ض 69/2 و فى الشمس يكاد ان يخطف البصر من رويته ، فتبينه وتحققه وعرفه ازه الفص الذى كان سبب فراقه من محبوبته الست بدور - وهو الفص الذى كان 15 مربوط على دكة لباسها وحله فاختطفه الطاير من كفه . فلما راه ونظره وقع الى الارض من فرحته به وقال «والله هذا علامة الخير والبشاره انى اجتمع بزوجتى الست بدور، ولان هذا الفص من يوم عدم منى عدمت المحبوب ، وما رده الله علينا الا يرد علينا ان شا الله من احبه)) . ثم ضمه الى صدره وقبله ومر به على عينيه وبكى وانشد وجعل يقول هذه الابيات وهو 20 شعر (264) :

1 ارا اتارهم فاذوب شوقا

واسكب فى مواطنهم دموعى

2 واسال من بفرقتهم بلانى

يمن على منهم بالرجوع

قال الراوى ثم اخذ الفص وربطه على عضده وتفاول به . ثم قال «(والله ض 69/2ظ هذا علامة الخير وفال مبارك)) . ثم رجع الى مكانه وهو فرحان وجلس

ينتظر الشيخ الخولى الى الليل فما حا فنام ، واصبح من الصبح الى شغله وشد وسطه بحبل ليف واخذ الطوريه والقفه وشق فى البستان والطوريه على كتفه واتى الى اه» شجره خروب ثم عزق وضرب بالمساحه فطنت معه المساحه فكشف وادا بطابق نحاس

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها ختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليله القابله وهى

صفحه ۶۰۱