هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 611 بعد ان ذبحتها وتلطخت بدمها وبلت منديلها . ثم اخفت الدجاجه ولبست سراويلها ونادت فدخلوا عليها اهلها وزرغتت امها وقبلت بدور وقالت بيض الله وجهك يا ولدى. وداروا حول حياة النفوس وخرجت بدور الى تخت المملكه ، وسمع الملك ارمانوس الزراغيت فسال عن الحال فاخبروه بالحديث ففرح بذالك وعملوا الولايم ودقت البشاير واقاموا فى فرح وسرور الا بدور ، لانها كانت بالنهار تتسلى وتتشاغل بالحكم ] والامر والنهى . الى الليل تدخل ض 64/2ظ الى حياة النفوس فيتحدثوا وتشكو لها قلقها وشوقها الى معشوقها قمر الزمان . ولم يزالوا هكذا مده من الزمان وبدور ملكة جزاير الابنوس واما قمر الزمان فى بستان بمدينة المجوس . واما ما كان من حديث الملك شاهرمان وادرك شهرزاد [الصباح] فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه والذه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
لليلة السادسة عشر بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب العقل الحميد والراى السديد
قال الراوى على ما كان من حديث الملك شاهرمان صاحب جزاير خالدان ابو قمر الزمان . فان بعد خروج ولده الى الصيد كما يزعم اول ، فلما اقبل ض 65/2و
صفحه ۵۹۶