هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 0115 عليها وقالت بكلام رقيق مونث - وهو كلامها الحقيقى الغريزى - وكشفت عن حالها ض 63/2ظ وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث
والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو 40 ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
الليلة الخمسة عشر بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا هذه . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب العقل الجميل الحميد والراى السديد
قال الراوى ثم ان الست بدور كشفت عن حالها الى ان احكت لها ما جرى لها مع معشوقها زوجها قمر الزمان واورتها فرجها وقالت لها [انا] امراه ذات فرج ونهود - واخبرتها بما حصل لها من اوله الى اخره وسالتها ان تكتم حالها الى ان تجتمع بقمر الزمان ويكون ما كان وتظهر الكتمان
قال فلما علمت حياة النفوس حقيقة الحال وهذه الامور تعجبت لحكايتها 10 3/ض 64 و وحنت عليها ورثت لحالها ودعت
لها بالاجتماع على محبوبها ولم شملها به ، فكتمت سرها وفرحت بكشف خبرها وقالت لها يا اختاه لا تجزعى فان سرك عندى مصون مدخر مكنون ، لان «الاسرار عند الاحرار، ؛ وقالت لها والله لا اعصى لك امرا ولا افشي لك سرا . ثم تحدثوا ولعبوا وتضاحكوا وناموا . الى قريب الاذان فقامت حياة النفوس اخذت دجاجه وقلعت سراويلها وصرخت 15
صفحه ۵۹۵