هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 6114
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها لختها دنيازاده ما احلا كلامك يا اختاه . فقالت واين هو ومما احدثكم به في لليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
الليلة الرابعة عشر بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، ان بدور خرجت عند الصباح جلست على كرسى المملكه 5 وطلعت الامرا والوزرا وارباب الدوله هنوها بالملك ودعوا لها ، فاقبلت عليهم وتبسمت فى وجوههم وخلعت عليهم واوهبت وزادت فى الاعطا للامرا والاجناد فاحبوها الخلق والعالم ودعوا لها بدوام البقا ، فامرت ونهت وحكمت . الى ان ض 62/2 و دخل الليل ودخلت البيت المخلى لها فرات الشموع موقوده وحياة النفوس جالسه فجلست بجانبها وطقطقت عليها وقبلتها بين عينيها فافتكرت محبوبها 10 قمر الزمان فتنشقت صعدا وتنفست كمدا وتنهدت وانشدت تقول هذه الابيات شعر (258) :
1 يا راحلين عن الحما خلفتموا
جسد بكم مضنى ونفس خاليه
2 فاق الانام بجوده وبعفوه
كرم ابن زايده وحلم معاويه
قال الراوى ثم نهضت ومسحت دموعها وقامت توضت وشرعت تصلى . الى ان غلب النعاس على حياة النفوس فقامت بدور نامت بجانبها الى الصباح
صفحه ۵۹۳