هزار و یک شب
ألف ليل وليل
113 والى اين انا قاصده ومحبوبى لم اعلم ما الذى جرى عليه ، واما انا الان اسكن هذه الديار الى حيث ويقضى الله امرا كان مفعولا4،)) . ثم رفعت راسها 10 اليه واجابت بالسمع والطاعه . ففرح السلطان ارمانوس ونادا فى جزاير الابنوس جميعها بالفرح والاستبشار والزينه واظهار السرور ، وجمع الوزرا والامرا ط 90/2ظ والحجاب والنواب وكبرا دولته وخواص مملكته وقضاة مدينته فحضروا الجميع فاعزل نفسه عن الملك وسلطن بدور والبسها بدلة الملك واعطاها النمشه . ثم دخلوا الامرا والجيش جميعه وحلفوا لبدور وهم لا يشكوا انها راجل والجميع 15 يستحوا من النظر اليها ومن حسنها وجمالها . فلما تسلطنت بدور ابنة الملك الغيور وباتت اهل الجزاير فرحانين بذلك ، فلما اصبح السلطان ارمانوس كتب كتاب ابنته حياة النفوس على بدور ونثر النثر ودقت البشاير ، وفى الوقت شرع فى تجهيز امرها وفى دون اليسير اجلوها على بدور فكانا كبدرين او قمرين . ثم ادخلوا حياة النفوس ابنة الملك على بدور ابنة الملك الغيور وردوا عليهما الباب 2 واوقدوا لهما الشموع والفوانيس وفرشوا
لهما الفراش الحرير فدخلت بدور الى ض 61/2 و حياة النفوس . ثم نظرت اليها فافتكرت معشوقها قمر الزمان وكيف طالت غيبته عليها فبكت بكا شديدا وجرت عبراتها وانشدت تقول هذه الابيات شعر (257) :
1يا راحلين وقلبى زايد القلقى
لم يبق من بعدكم للجسم من رمق
2 لا ذنب لى عندهم الا الغرام بهم
والناس بين سعيد فيهم وشق
قال الراوى ثم ان بدور لما انشدت هذه الابيات جلست الى جانب حياة 25 النفوس وقبلتها . ثم نهضت وقامت توضت وصارت تصلى الى ان نامت حياة النفوس فدخلت معها فى الفراش ودارت ظهرها اليها . الى الصباح دخل ابوها ارمانوس وزوجته الى حياة النفوس ، فاعلمتهم بما جرى من الشلطان بدور وانشدت لهم الشعر الذى قالته ، فقال الملك ارمانوس يا بنتى قد يكون افتكر اهله والاوطان انكسرت همته وانشد ما سمعتيه ، والليله يدخل
عليكى . فهدا ض 61/2ظ 30 ما كان منهم . واما ما كان من بدور فانها خرجت عند الصباح
صفحه ۵۹۲