524

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

6106 يقول انا منجم ، ووقفوا حواليه فرعوه جميل الصوره فالتهفوا عليه وقالوا له بالله يا سيدنا لا تفعل بروحك هكذا طمعا فى زواج ابنة الملك ، وانظر الى هذه الروس المعلقه كلهم قتلوا لاجل هذا الامر. فقال قمر الزمان ولم يلتفت اليهم وصاح «(منجم ، منجم ، معزم ، مقسم)) ، فدخلوا الناس عليه واقسموا عليه فقال ((منجم ، منجم)) ، فقالوا له ما انت الا جكر ولكن ارحم شبابك ، فصاح قمر الزمان «منجم ، منجم)) . فهم فى الكلام والوزير نزل اليه واخذه ودخل به الى قدام السلطان الملك الغيور . فلما راه قمر الزمان خضع له وقبل الارض ثلاث مرات وانشد يقول هذه الابيات شعر (251) :

1 ثمانية لم تفترق مذ جمعتها

ولا افترقت ما دب عن ناظر سفر

2 يقينك والتقوى وراحك والندا

ولفظك والمعنى وعزمك والنصر ض 49/2 ظ

قال فلما نظره الملك الغيور واجلسه الى جانبه واقبل عليه وقال له يا 15 ولدى بالله عليك لا تعمل روحك منجم ولا تدخل تحت شرطى فاننى قد الزمت نفسى ان كل من دخل على ابنتى ولم يبريها مما اصابها ضربت عنقه ومن ابراها ازوجته بها ، فلا يغرنك حسنك وجمالك يا ولدى وقدك واعتدالك ، والله ان دخلت عليها ولم تبريها ضربت عنقك . فقال قمر الزمان نعم لك ذلك. فاشهد عليه العدول وسلمه الى الخادم وقال وصله الى ستك . فمسكه الخادم من يده وقطع به الدهاليز وقمر الزمان يسابق الخادم ويجرى ويعتر والخادم يلتفت اليه ويقول له لا تستعجلشى ، ما رايت فى المنجمين من يستعجل فى دخوله على ستنا الا انت . فنظر اليه قمر الزمان وانشد يقول هذه الابيات شعر (252) :

1انا عارف بصفات حسنك جاهل

متحيرا لم ادرى ما انا قايل

2 ان قلت بدر فالبدور نواقص

عند الكمال وانت حسنك كامل ض 50/2و

3 او قلت شمس كان حسنك لم يغب عن ناظرى وارى الشموس اوافل

صفحه ۵۸۰