523

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 3106 وثالث يوم الى اخر النهار فوصلوا الى مكان متسع وعيون ومرج وهو مفرق اربع طرق فنزلوا فى ذلك المكان لاجل الراحه . ثم التفت مرزوان الى قمر ض48/2 و الزمان] فقال له يا مولاى اعلم ان والدك ما يصبر عنك اكثر من ليله ثم يجرد عسكره ويلحقك وما تنال مقصودك الا ان طاوعتنى فيما اريد . فعند ذلك قال قمر الزمان لمرزوان افعل ما بدا لك فلا اخالف لك امر ولا قول 65 ابدا . ثم باتوا فى ذلك المكان . الى ان اصبح الصباح فنهض مرزوان قايما على قدميه واخذ هجين من تلك الهجن الذى معهم فذبحه . ثم اخذ من بعض اقبية قمر الزمان فقطعهم قطع ومزقهم بعد ان غرقهم من دم ذلك الهجين وفرقهم فى مفرق الاربع طرق مع بعض نشاب وشى من عدة قمر الزمان وبعض قطع لحم من لحم الهجين ، واما كودعه وبعض من جلده فجر لهم ا.7 ودفنهم فى الارض . ثم حملوا وسافروا . ولم يزالوا مسافرين ايام وليالى الى ان ظهر لهم جزاير الملك الغيور ففرح [قمر الزمان] واستبشر وشكر مرزوان على ما 1/2 ظ فعل معه. ثم ساروا حتى

دخلوا الى المدينه واستراحوا ثلاثة ايام من اثر السفر والتعب ودخل قمر الزمان الى الحمام . ولما خرج قمر الزمان من الحمام البسه بدله من لبس التجار بطرازين وصاغ له تخت رمل من ذهب مرصع 75 بالفصوص المثمنه وعمل له عدة التنجيم والدواه المليح والقلم من الزمرد الاخضر مقمع بالذهب والاسطر بصفايح من الفضه مزمكه بالذهب وعمل له عده اصرف عليها الف دينار. ثم البسه بدله تساوى جمله من المال وقال له مرزوان يا مولاى اخرج الساعه وصيح تحت القصر ((المنجم ، الكاتب ، المعزم)) فان السلطان يرسل خلفك ويدخل بك الى محبوبتك وهى لما تراك يزول ما بها 80 ويفرح ابوها ويزوجها لك ويقاسمك فى الملك لانه قد اشهد عليه بدلك . فقبل قمر الزمان ما اشار به فخرج من الخان بتلك البدله واخذ معه عدته ض 49/2 و وتمشى الى ان وقف تحت القصر ونادا «منجم ، معزم ، يكتب

الكتاب ويحسب الحساب ويخط بالاقلام ويجلب الغايب ، كاتب ، حاسب ، منجم)) . فلما سمعوا اهل المدينه قوله تعجبوا وخرجوا اليه لان لهم زمان لم يسمعوا احدا 85

صفحه ۵۷۹