هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 4106
قال فلما وصلوا الى الباب الجوانى الذى عليه الستاره التفت قمر الزمان الى الخادم وقال له ايما احب اليك ، ادخل الى ستك وابريها مما بها جوا او ابريها وانا قاعد خلف هذه الستاره . فتعجب الخادم من كلامه وقال يا سيدى لا من هاهنا احسن
قال فجلس قمر الزمان خلف الستاره واخرج ورقه وكتب فيها يقول «(هذا الكتاب من [من] برح به الجفا واقلقه الجوى واهلكه الاسف من عظم ما به من الهوى ، وايس من الحياه وايقن بالوفاه ، من القلب الحزين من لا مساعد ولا معين ، وما لطرفه الساهر على الهم من ناصر ، فنهاره فى لهيب وليله ض 5/2ظ في تعذيب ، وقد بلى من كثرة النحول وهو ينشد يقول ، شعر (253) :
1 كتبت ولى قلب بذكرك مولع
وجفن حماه الشوق حقا فيدمع
2 وجسم كساه لاعج الشوق والاسا
قميص نحول فهو نضر مضعضع
3 ولما رايت الحب لا شك قاتلى
وكتمان ما بى فى الهوى ليس ينفع))
قال ثم كتب تحت ذلك الشعر يقول (امن الوحيد الفريد الى الهلال الجديد، من العاشق الاسير الى السيد الامير ، من الساهر الهايم الى الخلى النايم ، من العبد الخاضع الى السيد القاطع)) . وكتب ايضا يقول ((شفا 115 القلوب لقا المحبوب، اشد العداب فراق الاحباب ، من خان حبيبه الله طليبه ، من خان لا كان ، من خان منكم ومنا لا نال ما يتمنى ، من عند من لا يسمى فيعرف الى احسن واظرف ، من المحب الوافى الى الحبيب الجافى ، من الهايم الولهان الى الغزال العطشان ، الى بدر التمام وفريد الانام ، سلام من خزاين رحمة ربى على من عندها روحى وقلبى ، سلام الله ما طلعت 120 ض 511/2 و ثريا على تلك الشمايل والحميا)) . ثم ختم الكتاب بهذه الابيات يقول شعر (254) :
«هذا كتابى اليكم فيه معذرتى
ينبيكم اليوم عن حالى وعن المى
2 ما زال دمعى على القرطاس منحدرى
وقد شكى الشوق قرطاسى الى قلمى
صفحه ۵۸۱