521

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

577 الزمان . ثم ان مرزوان اقبل على قمر الزمان وقال له سرا فى اذنه يا مولاى شد روحك وطب نفسا وقر عينا ، فان الذى انت من اجلها صرت هكذا لا 15 تسال ما هي الاخرى فيه ، وانت كتمت ما بك فضعفت وهى باحت فتجننت وفى رقبتها زنجير حديد وهى باسوا حال ، وان شا الله يكون دواها على يدى

قال فلما سمع قمر الزمان هذا الكلام اشتد قلبه واشار الى السلطان ان اجلسونى . ففرح السلطان ونهض هو والوزير واقعدوه بين مخدتين وفرحت الامرا والعساكر بذلك وامر الملك شاهرمان ان يخلق كلمن فى القصر بالزعفران 20 وتضرب المغانى بالدفوف وتنادى بالفرح والسرور ، وجلس السلطان وقرب اليه مرزوان وقال له ان هذه طلعة مباركة علينا وما خاب كلام الوزير ، ض 46/2 و ونجيناك من الغرق نجا الله ولدنا . ثم اكرمه غاية الاكرام ، وادعى مرزوان بالطعام والشراب فاكل قمر الزمان وشرب وصلقوا له المصاليق والفراريج وبات عنده تلك الليلة وبات السلطان الاخر عندهم من فرحته بعافية ولده والسرور 25 على وجهه ، واصبح قمر الزمان يحدثه مرزوان ويقول له يا سيدى هذه الصبيه الذى اجتمعت بها فى الليل صحيح ملا شك فيها واسمها الست بدور ابنة الملك الغيور صاحب الجزاير والبحور والسبع قصور . ثم حدثه بما جرى للست بدور من المبتدى الى المنتهى - وليس فى الاعاده افاده - وحدثه بحديث الست بدور وشده محبة ابوها لها ، وقال الذى جرى مع والدك يا مولاى جرى لها الاخرى 30 مع والدها وانت بغيتها ومطلوبها وهى بغيتك ومطلوبك ، فشد نفسك وقوى قلبك فانا اوصلك لها واجمع بينك وبينها ، ثم اعمل معك كما قال بعضهم هذه الابيات شعر(250) : ض 46/2 ظ 1 اذا صديقا صد عن الفه تيها واعيى كل رواض

2 الفت قربا [بين] شخصيهما كاننى مسمار مقراض

قال الراوى ولم يزل يشجعه ويقوى نفسه حتى اكل الطعام وشرب الشراب وردت روحه اليه ونصل مما هو فيه ، هذا ومرزوان يحدثه وينادمه 35

صفحه ۵۷۷