520

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 6105 قصة الملك قمر الزمان وولديه الأمجد والأسعد

4 ولى حزن يعقوب وحسرة يونس]

والام ايوب وحسرم

5 فلا تقتلوها ان ظفرتم بقتلها

ولكن سلوها كيف حل لها دمى

قال الراوى فلما فرغ مرزوان من شعره ودخل فى مسامع قمر الزمان نزل عليه مثل الراوند وسكن روعه ودار لسانه فى فمه واشار على السلطان بيده

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها 95 اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليلة الاتية وهى

*الليله السادسه

بعد المايه* ض 45/2 و

قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا . قالت حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، فلما تكلم قمر الزمان اشار للسلطان بيده ان ادع هذا يجلس بجانبي

قال فلما سمع السلطان كلام ولده فرح فرحا شديدا بعد ما كان غضب واضمر على قتله هو والوزير من بعده ، وما صدق انه يفتح عينه وراى ولده افاق من غشوته قال فنهض السلطان على قدمه واجلس مرزوان مكانه عند راس ولده قمر الزمان ، واقبل عليه السلطان وقال يا ولدى ما الاسم . قال مرزوان . قال يا ولدى من اى البلدان . قال من الجزاير الجوانيه من بلاد الملك الغيور . فقال يا ولدى عسى يكون فرج ولدى على يديك . فقال ان شا الله يا ملك ض 45/2 ظ

صفحه ۵۷۶