هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 9105 وقد ايقن بالممات ، ليس [له] هدو ولا قرار ولا يعرف لا ليل ولا نهار ، وقد 70 فارق الحياه من نحول جسمه ثم صار من جملة الاموات من تغير رسمه ، فنهاره فى لهيب وليله فى تعديد ، دموعه كثيره وهو هالك لا محاله ، وقد ايسنا من حياته وايقنا بفواته ، فاياك يا ولدى ان تنظر اليه او تعطف اليه ، الا شق بين الامرا واجعل نظرك الى اسفل موضع ما تحط رجلك الا تروح روحى . ثم قال مرزوان فبالله يا سيدى هذا الذى وصفته فى ابن السلطان الذى تزرق العيون 75 ثم تتقطع القلوب لحديثه ايش كان سبب الذى هو فيه . فقال الوزير والله يا ولدى ما نعلم ، الا ان والده له منذ ثلاث سنين يساله فى الزواج وهو يابى ، فبات ليله واصبح زعم ان كان نايم جنبه صبيه من صفتها ونعتها وحسنها وجمالها شى يحير العاقل عن وصفه ، وذكر انه قلع من اصبعها خاتمها فلبسه ض 44/2 و والبسها خاتمه ، ونحن لا نعرف
باطن هذه القضيه ، فبالله عليك يا ولدى 80 اطلع ولا تنظر اليه ولا تلتفت وكب راسك وروح الى حال سبيلك لان السلطان ملان قلبه على غضبا . فقال مرزوان سمعا وطاعه . واشتغل خاطره وقال فى نفسه ((والله هذا الذى قد تجننت به اختى الست بدور، والذى جرا لهذا الصبى مثل الذى جرا لها فى امر الزواج وتبديل الخواتم ، والله هذا المطلوب)) . ثم انقطع خلف الوزير قليل الى ان وصل الى القصر ، فجلس الوزير مكانه تحت رجلين قمر الزمان ، ودخل مرزوان ولم يزل ماشى حتى 85 وقف قدام قمر الزمان وتطلع اليه ، فمات الوزير فى جلده وبقى يغمزه وهو يتغافل . ثم نظر الى قمر الزمان وانينه فعلم انه المطلوب فقال ((سبحان الله ، قده قدها ولونه لونها وخده خدها وعينه عينها وحواجبه حواجبها))
قال فتح ابن الملك عينه وصنت باذنه ، فانشد مروزان يقول هذه الابيات 90 المنظومه شعر(249) : ض 4/2) ظ 1 بكيت بمن قد زين الحسن قدها
ولم تر عينى مثلها فى الاعاصم
2خزاعية الاغصان طيبة الحشا
موردة الخدين طيبة الفم 3 لها حكم لقمان وصورة يوسف [ونغمة داود وعفة
مريم
صفحه ۵۷۵