518

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

574 4 ما تكلم ولا اكل ولا شرب وبقى نحيل ، والوزير عند رجليه قريب الشباك المطل على البحر ، فلمح بطرفه الوزير الى البحر فراى مرزوان وقد اشرف على التلف من قوه التيار وهدير الما والبحر يجذبه ويغطسه وقد بقى على اخر نفس ، فرق قلبه عليه فانحنا براسه) الى السلطان ومد راسه اليه وقال بكلام ض 42/2 ظ خفى يا ملك الزمان عن اذنك انزل الى زربية القصر افتح بابها وانشل انسان ه قد اشرف على الغرق ونجيه من الموت لعل الله سبحانه وتعالى مثل ما تخلصه من الموت يخلص ولدك مما هو فيه . فقال الملك شاهرمان كل الحوادث جرت علينا بسببك وانت كنت سبب هذه البليه وتقوم الساعه تطلع هذا الغريق فيجوز علينا ويكشف احوالنا وينظر الى ولدى وهو فى هذا الحال فيشمت او يخرج يحدث الاعوام بما نحن فيه ، وانا اقسم بفالق الحب والنوى وباسط 55 الارض ورافع السما ، متى طلع ونظر الى ولدى وخرج تحدث مع احد لاضربن عنقك قبل عنقه ، فكفى ما جرا منك فى الاول والاخر ، وتريد ان تظهر الاعوام على احوالنا ، فافعل ما بدا لك . فنهض الوزير قليل قليل وفتح باب الزربيه الذى تصل الى البحر ونزل من الممشاه عشرين خطوه وخرج الى ض 43/2 و البحر فراى مرزوان فى اخر نفس وقد اشرف على الموت ، فصبر عليه حتى 60 طلع ومد يده اليه ومسكه من شعر راسه وجزبه اليه فطلع به وهو فى حالة العدم وقد تغير فواده من الما ، فصبر عليه ساعه حتى رجعت روحه اليه وامره ان يشتفرغ . ثم قلع عنه اثوابه والبسه قبا من عليه واعطاه شى يتعمم به . ثم قال له اسمع يا ولدى ، انا كنت سبب حياتك ونجاتك من الموت فلا تكن انت سبب موتى وموتك ، وذلك يا ولدى ان هذه الساعه تطلع بين امرا ووزرا 65 وجيش وخدم والكل ساكتين لاجل ابن السلطان قمر الزمان

قال فلما سمع مرزوان خبر قمر الزمان عرفه لانه سمع بذكره فى البلاد ، فقال للوزير يا سيدى وايش هذا قمر الزمان. فقال يا ولدى ابن السلطان شاهرمان احد ملوك الزمان ، صاحب هذه البلاد وهى تسمى جزاير خالدان ، لانه ضعيف وله ستة اشهر ملقا على الفراش سفوح العبرات

دايم الحسرات ض 43/2 ظ

صفحه ۵۷۴